بدأ العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، الحدث الكروي الأكبر في العالم، الذي ستستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. حيث ستنطلق المنافسات يوم الأحد 11 يونيو على ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو، قبل أن تُختتم بعد نحو ستة أسابيع في ملعب ميتلايف قرب نيويورك، الذي يتسع لـ82,500 متفرج، بتاريخ 19 يوليوز.
ويترقب متتبعو كرة القدم المغربية المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني ضد البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بداية من الساعة 23:00. وهي مواجهة تحمل في طياتها تحديًا تاريخيًا، إذ ستشكل فرصة للأسود لإثبات مكانتهم بين الكبار.
وضمن البرنامج المقرر، و في الجولة الثانية، سيواجه أسود الأطلس المنتخب الأسكتلندي يوم 19 يونيو على ملعب جيليت في بوسطن، قبل أن يختتموا مباريات المجموعة بمواجهة منتخب هايتي يوم 25 يونيو على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، مع توقيت موحد عند الساعة 23:00.
وتعد هذه البطولة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث ستُقام 104 مباريات على 16 ملعباً في أربع مناطق زمنية، مع تركيز الغالبية العظمى منها في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.
وعلى المستوى التنظيمي، يثير موقف المنتخب الإيراني بعض التوتر، إذ سيخوض مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل، في وقت تُطبق فيه قيود مشددة على دخول مواطني بعض الدول، من بينها منتخبات إيران وهايتي والسنغال وكوت ديفوار. ومع ذلك، أكد البيت الأبيض أن الجماهير الحاصلة على تذاكر المباريات لن تتأثر، وستستفيد من تسريع إصدار التأشيرات السياحية، لضمان حضور فعال في هذا العرس الكروي العالمي.
من جانبها، تحفز هذه الظروف المنتخب المغربي لتقديم أفضل ما لديه، فالافتتاح أمام البرازيل سيشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة أسود الأطلس على المنافسة على أعلى مستوى، بينما تمثل المباريات التالية أمام أسكتلندا وهايتي فرصة لتعزيز موقفهم في المجموعة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
مع العد العكسي لانطلاق البطولة، تزداد الإثارة بين الجماهير المغربية، التي تتطلع لمتابعة أسود الأطلس وهم يسطرون قصة جديدة في تاريخ مشاركاتهم العالمية، ويتركون بصمتهم على أكبر محفل كروي في العالم.










