أسدلت المحكمة الإقليمية في مدينة دوسلدورف الألمانية الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، بطلتها شخصية سلفية معروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، تطلق على نفسها اسم “عبد الحميد”، وذلك بعد تورطه في عملية احتيال واسعة النطاق تتعلق بجمع تبرعات تحت غطاء العمل الإنساني.
وأصدرت المحكمة، يوم الأربعاء 16 يوليوز 2025، حكما بالسجن ثلاث سنوات نافذة في حق المتهم، بعد أن كشفت التحقيقات أنه استغل سمعته كداعية عبر الإنترنت لاستدراج المانحين، وجمع أكثر من 500 ألف يورو بحجة دعم مشاريع إنسانية، قبل أن يتبيّن أنه أنفق الأموال على أسلوب حياة مترف يتنافى كليًا مع رسالته الظاهرة.
النيابة العامة أكدت أن “عبد الحميد”، الذي كان يتلقى مساعدات اجتماعية من الدولة، اقتنى ساعات فاخرة، وحقائب من علامات عالمية، وسيارات فارهة، دون أي أثر فعلي للمشاريع الخيرية التي ادعى تمويلها.
القضية سلطت الضوء على مخاطر غياب الرقابة في حملات التبرع الفردية عبر الإنترنت، وفتحت النقاش من جديد حول كيفية التصدي لمثل هذه الممارسات التي تستغل مشاعر المتعاطفين لخدمة أهداف شخصية.











