لقياس القوة التجارية والعسكرية، لأي بلد ما، ولمعرفة مدى جاهزية جيشه، يكون من الضروري التعرف على قوة وتفاصيل أسطوله البحري العسكري، نظرا للأهمية الاستراتيجية الكبرى، التي يحظى بها أي جيش بحري، ومدى تأثير ذلك بشكل مباشر على قوة وهيمنة قواته العسكرية.
ويعد المغرب هو التاسع على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ضمن تصنيف قوة الأسطول البحري التجاري لسنة 2024، ذلك ما تؤكده الأرقام الصادرة عن “غلوبال فاير باور”، المتخصصة في الشؤون العسكرية.
ووفق المؤسسة الأمريكية، فإن المغرب يمتلك 93 سفينة تجارية، ليحتل بذلك المرتبة 72 عالميا في تصنيف أقوى الدول التي تمتلك هذا النوع من السفن، بينما يتوفر على 121 وحدة بحرية، من ضمنها ست فرقاطات (11 عالميا) وطرادة حربية (16 عالميا)، و22 سفينة دورية (39 عالميا)، بالإضافة إلى سبعة موانئ رئيسية متخصصة في الشؤون الحرب (14 عالميا).
ويذكر أن المغرب يُعد من الدول العربية الرائدة في مجال الدفاع البحري، حيث يمتلك أسطولًا غنيًا بالسفن الحربية الحديثة، بما في ذلك حاملة الطائرات “محمد السادس”.












