في سابقة تعد الأولى من نوعها طبقت وزارة التعليم البريطانية مؤخرا ، تجربة لمنع استخدام تلاميذ المدارس للهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر اللوحي المتصلة بالإنترنت نظرا لتأثيرها السلبي على المستوى التعليمي التعلمي.
وتأتي هذه الخطوة بعد بروز أدلة متزايدة على التأثير السلبي للهواتف الذكية على التركيز لدى الطلاب والتسبّب بالتشتّت الذهني لديهم.
وقالت وزيرة التعليم البريطانية جليان كيجان أن استخدام الهواتف النقالة من قبل التلاميذ بات مؤرقا ويجب حضر الأخير في جميع المدارس البريطانية .
وبناء على قرار وزيرة التعليم ، أصدرت السلطات البريطانية توجيهات لمنع استخدام الهواتف النقالة في المدرسة وفي فترة الاستراحة أيضا ، وذلك بحسب ما نشره موقع الحكومة اليريطانية gov.uk .
ويأتي قرار وزيرة التعليم بمنع الهواتف النقالة في المدارس بهدف القضاء على مجموعة من السلوكات التخريبية من بينها التنمر وأيضا لمحاربة عدم التركيز الذي يعانيه التلاميذ .
وتعد بريطانيا رابع دولة أوربية تنادي بحضر الهواتف النقالة في المدارس بعد فرنسا وإيطاليا والبرتغال.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة بمخاطر استخدام الهواتف النقالة في المدارس ومدى تأثيرها السلبي على التحصيل الدراسي للتلاميذ .
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن التجربة التي أجريت لمدة أسبوع على حوالى 400 طالب ومدرس فى مدرسة “دي سترود” ، جنوب غرب بريطانيا ، أثبتت نجاحا لتكريس الوقت اللازم لتلقى الطالب العلم فقط.
وأشارت إلى أن العديد من الطلاب أعربوا عن سعادتهم بالتجربة التي خفضت من مستوى الضغوط بينهم وتحسين عملية النوم ونجحوا فى استذكار دروسهم والاستفادة أكثر من وقتهم الذى كان يضيع هباء في التواصل على الشبكات التواصل الاجتماعي دون أى فائدة بل وأصروا على استكمال هذه التجربة الناجحة.










