أكد عدد من الفلاحين بمنطقة ولجة أولاد غانم ، تضرر مساحات شاسعة من محصول الطماطم بسبب انتشار مرض الفطريات المعروف بـ”الميليديو”.
وتسبب هذا المرض في تلف الحقول وتقليص المردودية والجودة ،مما دفع بالفلاحين إلى توجيه نداء استغاثة جراء الصعوبات التي يعيشونها وتكبدهم خسائر مادية كبيرة مما سيحول دون الإيفاء بالتزاماتهم تجاه الأسواق ومؤسسات التمويل.
وتعتبر زراعة الطماطم بهذه المنطقة من أهم الزراعات التي تشكل مورد دخل لفلاحيها، كما أن ذات المنطقة كانت إلى عهد قريب إحدى أهم مناطق إنتاج الخضروات المعدة للتصدير نحو أوروبا لاسيما الطماطم عبر مكتب التسويق والتصدير، قبل أن تتراجع حركة التصدير ويوجه المنتوج في غالبيته نحو السوق الداخلية.
ولعل استمرار هذا المرض في الزحف على حقول الطماطم بالمنطقة وعدم وجود تدخلات حازمة وفعالة من لدن الجهات المعنية بالقطاع، أن يقلص العرض منها في الأسواق المحلية وأسواق الأقاليم المجاورة ويسبب ارتفاع أسعار الطماطم .
وأورد فلاحو المنطقة أن الأضرار الفادحة التي مست مزروعات الجهة تستوجب تدخّل الوزارة الوصية بحزم من خلال معاينة الأضرار وتعويض الخسائر الناتجة عن مرض “الميليديو”، مبينين أن منتجي الطماطم يعيشون أزمة مادية نظرا لارتفاع كلفة الانتاج وتراكم الديون.
ودعوا إلى إرسال خبراء لمتابعة الطماطم والانتقال إلى عين المكان لتشخيص وضعية القطاع وتقييم الأضرار الحاصلة على المساحات المزروعة بالجهة ، و إيجاد حلول الكفيلة لإنقاذ الفلاحين من الإفلاس، باللجوء إلى مساعدة الفلاح من عائدات صندوق الكوارث الطبيعية.









