بعد صدور قرار بحضر دخولها إلى الاتحاد الأوربي من طرف السلطات الفرنسية ، مازالت شكولاطة “المرجان” الجزائرية تجد طريقا لتُسوّق مقابل المطالب المتزايدة عليها من قبل المهاجرين الجزائرين ، وهو الأمر الذي أثار حفيظة السلطات الفرنسية ودفعها إلى التصدي لهذه التجارة غير المرغوب فيها محليا وأوربيا.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الزراعة الفرنسية أنّ شوكولاطة “المرجان” محظور بيعها في الاتحاد الأوربي، غير أنّها مازالت تباع في الأسواق الفرنسية ب 1.65 أورو ل 200 غرام.
وأرجعت الوزارة الفرنسية، سبب منع هذا المنتوج الجزائري، إلى “المادة 20 الفقرة الثالثة من اللائحة رقم 2202/2292 للاتحاد الأوروبي”، التي تنص على منع استيراد دول الاتحاد للحليب ومشتقاته إلا بموجب “اتفاق يدرج البلد في القائمة المسموحة للاستيراد”. وتفسر اللوائح هذا القرار بوجوب مراقبة مراحل تصنيع الألبان في كل مرحلة من مراحل الإنتاج، وفقاً لمتطلبات صحة الحيوانات.
وبحسب المتطلبات الأوروبية المتعلقة بالصحة الحيوانية وسلامة الغذاء، فإنّ استيراد هذه السلعة ليس مسموحا بموجب الإطار التنظيمي المعمول به”.
وفي هذا الصدد، كشفت وزارة الزراعة الفرنسية، أنّ تحقيقا فُتح “من أجل تحديد آليات التحايل التي ربما سمحت حتى الآن بإدخال هذه السلعة إلى السوق المحلية”، لافتة إلى أنّ شحنتين من منتجات “المرجان” محتجزتان حاليا عند نقاط التفتيش بميناء مرسيليا جنوب فرنسا.
ومرجان هو شوكولاتة جزائرية من نوع الشوكولاتة السائلة القابلة للدهن، ظهرت في الجزائر عام 2021 من إنتاج شركة داخلية ذات نمو محدود.
ويشار إلى أنّه خلال الأيام القليلة الماضية، بادرت العديد من الدول الأوربية، على رأسها فرنسا، إلى منع دخول شوكولاطة “المرجان” إلى أراضيها، وذلك بعد أن لقي المنتوج الجزائري رواجا كبيرا عند المهاجرين الجزائريين ..
استنكرت الفيدرالية الوطنية للمصدرين الجزائريين قراراً فرنسياً بحظر استيراد شوكولاتة مرجان جزائرية الصنع بسبب عدم استيفائها لـ “لوائح الاتحاد الأوروبي”، المنتج االذي ذاع صيته مؤخراً وغزى أسواقاً أوروبية ولا سيما الفرنسية حيث تعيش جالية كبيرة من الجزائريين.










