وجه نحو 94 برلمانيا فرنسيا حسب ما أوردته الصحيفة الفرنسية “لوفيغارو” مراسلة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، يطالبونه من خلالها بضرورة الخروج من المنطقة الرمادية واتخاذ موقف صريح تجاه قضية الصحراء المغربية ، التي يعتبرها المغرب والمغاربة قضيتهم الوطنية الأولى.
و في مقابلة معه بذات الصحيفة، دعا الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الرئيس “ماكرون” إلى تجنب “بناء صداقة مصطنعة” مع القادة الجزائريين، محذرا إياه مما يمكن أن يترتب عن ذلك من تعميق الهوة بين باريس والرباط.
وترى هل يظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجرأة السياسية والوضوح الدبلوماسي ويستجيب لمطلب برلمانيي بلاده، من خلال الإعلان عن الاعتراف الصريح بمغربية الصحراء، التي حققت إجماعا دوليا بناء على الحقيقة التاريخية والشرعية الدولية، لاسيما بعد اعتراف كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإسبانيا وسويسرا وهولندا والنمسا والبرتغال وإسرائيل وغيرها بسيادة المغرب على صحرائه، وبلوغ عدد القنصليات والتمثيليات الأجنبية في مدينتي العيون والداخلة 28 قنصلية، أم أنه سيختار الانحياز إلى الجانب الجزائري؟ وحدها الأيام القادمة ستكشف الحقيقة.










