بعد توقفه لمدة ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا، يعود المعرض الدولي للفلاحة بمدينة بمكناس في نسخته الخامسة عشر ، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 7 ماي القادم بمكناس.
وخلال لقاء صحفي، نظمته يوم الاثنين بالدار البيضاء ، سفارة المملكة المتحدة بالرباط، ،ذكر السفير سيمون مارتن، بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين وبين العائلتين الملكيتين، وكذا على النقلة النوعية التي شهدها التعاون الثنائي بعد توقيع اتفاقية الشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة في عام 2019.
وأشار الدبلوماسي البريطاني إلى أن البلدين تجمعهما اتفاقيات تعاون في عدد من المجالات، منها قطاع الفلاحة ، مبرزا في هذا الصدد أن صادرات الفواكه والخضر المغربية نحو المملكة المتحدة ارتفعت في العام الماضي بنسبة 15 في المائة.
وعن مشاركة المملكة المتحدة كضيف شرف في النسخة الخامسة عشرة من معرض الفلاحة بالمغرب، أشار إلى أن جناح المملكة المتحدة سيمتد على مساحة 402 مترا مربعا، وسيشارك فيه حوالي30 شركة عارضة و 60 خبيرا بريطانيا ، فضلا عن تنظيم 6 ندوات وورشات عمل.
وأوضح أن الشركات البريطانية المشاركة تمثل أساسا قطاعات الاستدامة، والبحث، والهندسة ، والتجارة واللوجستيك ، والتكنولوجيا الفلاحية ، مضيفا أن حلقات النقاش ستهم على الخصوص مواضيع السيادة الغذائية ، والتحكم في مياه الري ، والتغير المناخي ، ودور التقدم العلمي والتكنولوجي ، وتوطيد سلاسل القيمة الفلاحية ، وتعزيز وتحديث قنوات التوزيع ، والابتكار البريطاني والاستثمار في الفلاحة المستدامة.
كما سيعرف هذا الحدث تنظيم لقاءات ثنائية بين الشركات البريطانية والمغربية، وتقديم الجامعات البريطانية لتطوير التعاون في مجال البحث العلمي والتنمية الفلاحية ، فضلا عن التوقيع على مجموعة من اتفاقيات التعاون والشراكة بين المغرب والمملكة المتحدة.
وأكد السفير أن النسخة الخامسة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، ستعطي ديناميكية جديدة للتعاون القائم بين المؤسسات والشركات البريطانية والمغربية، مذكرا في هذا المنحى بالمبادرة البريطانية داروين DARWIN التي تمول مشاريع مغربية عبر “مؤسسة التنوع العالمي” “Global Diversity Foundation” حول ضمان الجدوى الاجتماعية والبيئية للمناظر الطبيعية للأطلس الكبير ، وتبادل الخبرات بين المعهد الوطني للبحث الزراعي والخبراء البريطانيين في مجال إزالة الكربون بالفلاحة ، والافتتاح المرتقب لأول حرم جامعي لجامعة كوفنتري Coventry في بوسكورة.










