مستجدات

بعد دعوته لهدم المساجد في السويد.. المتطرف أوكسون يبرر تصريحه

طاقم ALLNEWS30 نوفمبر 2023
بعد دعوته لهدم المساجد في السويد.. المتطرف أوكسون يبرر تصريحه

دعا زعيم حزب الديمقراطيين السويديين، جيمي أكيسون، إلى الاستيلاء على بعض المساجد وتسويتها بالأرض خلال كلمة ألقاها أمام المؤتمر السنوي لحزبه يوم السبت.

وقال أكيسون: “نحن بحاجة إلى البدء في مصادرة وهدم المساجد التي تنتشر فيها الدعاية المناهضة للديمقراطية ومعاداة السويد ومعاداة المثليين ومعاداة السامية أو المعلومات المضللة العامة”.

بعدما أثارت دعوة زعيم حزب”ديقراطيو السويد” (SD) اليميني المتطرف جيمي أوكسون، لهدم المساجد التي لا تؤيد الديمقراطية في السويد، السبت الماضي، عاد يوم الأثنين ليبرر تصريحه بأنه لم “لا يستهدف المسلمين”.

وجاء تصريح أوكسون بعدما تسببت دعوته في ردود فعل على مستوى البلاد، وأثارت انتقادات واسعة بين الساسة السويديين. في وقت أعرب فيه العديد من المسلمين في البلد الاسكندنافي عن شعورهم بأنهم مستهدفون.

ورد أوكسون على الانتقادات التي وجهت له بالقول خلال حديث للتلفزيون السويدي:“لا أفهم السبب. أنا لا أستهدف المسلمين، بل أستهدف الإسلاموية والإسلامويين”، معتبرا أنه وفقا لحرية الدين، لكل شخص الحق في ممارسة الدين الذي يريده في السويد.

أضاف:“ليس لدي أي تعليق على ذلك، على العكس، هذا شيء سنحميه. لكن هذا ليس هو نفس الحق في القدوم إلى السويد وبناء نصب تذكارية لإيديولوجية أجنبية وسياسية..إن الإسلاموية هي كذلك”، حسب زعمه.

وأشار في هذا الصدد بالقول:“لقد أغلقت فرنسا عددا من المساجد، وفي ألمانيا أغلقت عددا من الجمعيات الإسلامية المتطرفة للغاية”، مشددا على أن يجب “نكون قادرين على فعل الشيء نفسه في السويد. يجب ألا نكون ساذجين بشأن وجود الإسلاموية على وجه الخصوص”، وفق قوله.

وقال في هذا السياق:“سيكون من الواضح بالنسبة للمسلمين المعتدلين أن يرحبوا بهذا النقاش لأنه يتعين عليهم التعامل مع هذه المشكلة. ولا أعتقد أن تأثيرهم ليس كافيا”.

وكان أوكسون قد دعا، خلال خطاب في مؤتمر حزبه في مدينة فيستروس، يوم السبت الماضي إلى وقف بناء المساجد وهدم تلك التي تناهض الديمقراطية السويدية.

لكن بعد هذا التصريح، تدفقت الانتقادات على دعوته، حيث وصف رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون هذه الدعوة بأنها غير محترمة.

فيما طالبت زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض، ماجدالينا أندرسون، بطرد مسؤولي حزب (SD) من المكاتب الحكومية.كما أعرب العديد من المسلمين والجمعيات الإسلامية عن انتقاداتهم لكلام أوكسون.

يشار إلى زعيم الحزب اليميني والمعادي للاجئين والمهاجرين والمسلمين، كان قد ركّز في خطابه له قبل نحو ثلاثة أسابيع على الهجرة والاندماج، مكررا ما كتبه في مقالة نشرها الشهر الماضي حول ترحيل من لم يندمجوا في المجتمع السويدي وسحب الإقامة والجنسية ممن “لا علاقة لهم بالسويد ومجتمعها وقيمها”.

الاخبار العاجلة