مستجدات

بعيداً عن رقابة المجتمع الدولي: البوليساريو في قلب شبكات التهريب والتحالفات المشبوهة

[TOUTES LES ACTUALITÉS]28 مايو 2025
بعيداً عن رقابة المجتمع الدولي: البوليساريو في قلب شبكات التهريب والتحالفات المشبوهة

هــاشم الخياطــي

في ظل صمت دولي مريب، كشف تقرير استخباراتي حديث عن تحولات مقلقة داخل مخيمات جبهة البوليساريو، التي باتت تتحول إلى بؤر خطرة لأنشطة مشبوهة تشمل تخزين الأسلحة والتنسيق مع جهات خارجية، تصب أجنداتها في نفس مسار الجبهة الانفصالية.

ووفقاً لمصادر مطلعة، يُقدّر عدد المقاتلين النشطين في صفوف البوليساريو بحوالي 8,000 عنصر، مع إمكانية تعبئة ما يصل إلى 40,000 فرد، ما يجعل منها قوة جاهزة للاستغلال من قبل جماعات إرهابية تسعى إلى توسيع شبكاتها بتجنيد عناصر ذات خلفية عسكرية.

التقرير ذاته حذر من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة بسبب التداخل المتزايد بين البوليساريو وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، في وقت تشير فيه المعطيات إلى تنامٍ في التنسيق بين الجبهة ومحور إيران – حزب الله، إلى جانب انخراط روسي لافت في دعم الجبهة عبر تمويل فعاليات ولقاءات جمعت ممثلين عنها مع عناصر انفصالية موالية لموسكو.

وفي سياق متصل، سلّط التقرير الضوء على البنية الاقتصادية غير المشروعة التي تعتمدها البوليساريو، والتي ترتكز على تهريب المخدرات والأسلحة والكوكايين، ما يوفّر دعماً مباشراً لتنظيمات متطرفة من أبرزها “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“.

تصعيد نبرة الخطاب لدى الجبهة لم يكن أقل خطراً، إذ أشار التقرير إلى بيان صادر عن البوليساريو عام 2021 هدّد بشكل مباشر شركات أجنبية عاملة في الصحراء بـ”النار والحرب”، تلاه تهديد جديد في أبريل 2025 استهدف السياح والمستثمرين الأجانب، واصفاً إياهم بـ”غير المدنيين”، في سابقة تنذر بتبني خطاب إرهابي علني.

واختتم التقرير برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، محذّراً من أن الاستمرار في تجاهل هذه التهديدات قد تكون عواقبه وخيمة، خاصة في حال تأخرت واشنطن في تصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية، وهو تأخير قد يُكلّف الأمن الإقليمي والدولي ثمناً باهظاً.

الاخبار العاجلة