مستجدات

بمناسبة تخليد يوم المساجد

طاقم ALLNEWS18 أكتوبر 2022
بمناسبة تخليد يوم المساجد

بلغ عدد المساجد عند نهاية عام 2018 بلغ في المملكة المغربية اثنين وخمسين ألف مسجد، سبعون في المائة منها بالعالم القروي، تبلغ مساحة مجموع المساجد أزيد من ثمانية ملايين متر مربع، يوجد ستون بالمائة من هذه المساحة بالمدن التي تتوزع فيها المساجد بشكل أكبر.

خمسمائة من مساجد المدن أثرية يرجع بناء أقدمها إلى القرون الأولى من دخول الإسلام إلى المغرب.

توجد كل مساجد المغرب تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمقتضى ظهير شريف بمثابة قانون صدر عام 1984.

يقوم ببناء المساجد قديما وحديثا الملوك ومؤسسة الأوقاف والجمعيات والأفراد المحسنون من الرجال والنساء. وبمجرد أن يتم بناء مسجد يصبح، بحكم القانون، ملكا لمؤسسة الأوقاف.

تتميز المساجد في المغرب بمعمارها، ولا سيما الصومعة الواحدة المربعة، وما تزال المحافظة على سمات هذا المعمار شرطا في الترخيص بالبناء.

تنفق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تسيير المساجد وصيانتها، ويمكن للخواص أن يسيروا المساجد بترخيص من هذه الوزارة ما دام هذا التسيير لا يؤثر على حياد المسجد.

صدرت في السنوات الأخيرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضوابط قانونية تحمي المساجد عند البناء والتسيير من أي استعمال مخالف لمهمتها الدينية والتربوية في إطار الثوابت الدينية للمملكة.

تقام في المساجد الصلوات اليومية الخمس، وصلاة الجمعة، وصلاة العيدين، في بعض الأحيان، وصلاة الجنازة، وتلقى بها دروس الوعظ والدروس العلمية، كما تنظم بها دروس لمحاربة الأمية؛ وفي بعض البوادي تقام بالمساجد حفلات عائلية ذات طابع ديني.

مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء ثالث أكبر المساجد في العالم الإسلامي

تمّ افتتاح مسجد الحسن الثاني عام 1993 في الدار البيضاء، ويعدّ أحد أكبر المساجد في العالم الإسلامي ويتميّز بالعديد من الخصائص التي جعلته محطّ أنظار الناس من كل بقاع العالم ، ومما يدل على ذلك ما يأتي: يتميّز بهندسته المعمارية الفريدة على مستوى العالم. يعدّ ثالث أكبر مسجد في العالم الإسلامي؛ إذ يُعتبر بيت الله الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة في المرتبتين الأوليين، ثم يأتي مسجد الحسن الثاني.

والمسجد يستوعب احوالي 105,000 مصلٍّ. يتميّز بطول ورشاقة صومعته التي يبلغ ارتفاعها 200م، وهي صومعة جميلة مجهّزة بأشعة الليزر. كما أن موقعه الاستراتيجي يجعله منقطع النّظير، حيث يُقام جزء كبير منه على مياه المحيط الأطلسي.

 وهناك أيضا المسجد المحمدي بالدار البيضاء الذي يُسمّى المسجد المحمّدي نسبة إلى السلطان محمد بن يوسف، فهو مَن أمر بتأسيسه في عام 1355هـ، ويقع في الدار البيضاء بالقرية الحبسية، له خصائص عديدة أهمها : شكله الهندسي جميل غير منتظم. بني على مساحة كبيرة تصل إلى 4500 متر مربع، تضم إحدى جنبات المسجد في سعتها أكثر من 6 آلاف من المصلّين.

له سبعة أبواب من نواحي المسجد الثلاث، والباب الرئيسي منها يُشرف على ساحة المسجد الكبيرة. وتجود به ثريّات ضخمة ومميزة في المسجد، حيث يبلغ وزن أحدها 3 أطنان. أعمدته مميّزة، وعددها 60 عاموداً موزّعة في كامل المسجد، وتتخذ الشكل المربع أو المستطيل.

صحن المسجد يشبه صحون المساجد الأندلسية، وحجمه كبير جداً يصل إلى 900 متر مربع. يتوسط المسجد أسفل القبة نافورة مياه مميزّة الشكل، ومصنوعة من الرخام، ويوجد على جانبيها أيضاً نافورتان فوقها قباب جميلة مزخرفة. تتنافس المساجد في مختلف المدن المغربية، وعلى رأسها المدن الكبرى، في جلب أحسن القراء للإشراف على ختم القرآن الكريم، بحضور أعداد غفيرة من المصلين، خلال العشر الأواخر لشهر رمضان.
وإذا كان لصلاة التراويح مكانتها لدى المغاربة، فإنه في العشر الأواخر من شهر الصيام، ترتفع وتيرة الاجتهاد وتعرف المساجد إقبالا كبيرا تساهم فيه مشاركة مقرئين مرموقين، ولديهم صيت عال على الصعيد الوطني، مما يدفع القائمين على المساجد، سواء تلك التابعة للدولة من خلال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو تلك التي بنيت من قبل محسنين يسهرون على تدبير أمورها، إلى جلب أحسن القراء من ذوي الأصوات الشجية المعروفين بحسن ترتيل القرآن الكريم وضبط قواعد التجويد.

الاخبار العاجلة