أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، الأربعاء بالرباط، على التوافق مع النقابات الأكثر تمثيلية حول المبادئ الأساسية لمشروع النظام الأساسي الجديد لرجال ونساء التعليم.
وقال السيد بنموسى، في تصريح صحافي عقب لقاءه مع ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية، إنه تم الاتفاق على الاستمرار في العمل بطريقة تشاركية من أجل تدقيق نقاط تفصيلية للوصول إلى مشروع نظام أساسي متوافق بشأنه، مضيفا أن المنهجية التي اعتمدتها الوزارة في الحوار مع النقابات ساعدت في خلق جو إيجابي، ” ما ساهم في التقدم للنجاح في الإصلاح الشامل للمنظومة التربوية”.
وأضاف أن هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار الحوار الإجتماعي مع قيادات من النقابات الأكثر تمثيلية، أفرز التقائية في مجموعة من النقاط ، من بينها سير المهنة ومهام الهيئة التربوية والمسار المهني والتحفيزات وجوانب متعلقة بالواجبات والحقوق الخاصة بالهيئة التربوية وعدد من النقاط الأخرى.
وأوضح الوزير أنه تم التوقف في هذا اللقاء، عند تحديد حصيلة اللقاءات التقنية التي جرت إلى حد الآن، مضيفا أن عدد اللقاءات التي انعقدت بلغ 17 لقاء على صعيد اللجنة التقنية، لافتا إلى أن هذه اللقاءات مرت في أجواء جد ايجابية ساعدت في التقدم من أجل تهيئة المبادئ الأساسية لنظام أساسي جديد يهتم بكل الهيئات التربوية بما فيها أطر الأكاديميات.
وأردف إلى أن بلوغ مبتغى الجودة رهين بتعبئة وانخراط جل شرائح المجتمع المغربي من أجل بناء مشترك لمدرسة مغربية عمومية ذات جودة. من جهتهم، نوه ممثلو الهيئات النقابية، حسب البلاغ، بـ”وفاء الوزارة بعهودها، وبالمقاربة التشاركية التي تنهجها في تدبير قضايا المنظومة التربوية”، معتبرين أن “السلم الاجتماعي الذي وسم الأشهر السبعة من الولاية الحكومية الجديدة، يعد مؤشرا على وجود بوادر التغيير”، ومعبرين عن كامل استعدادهم وانخراطهم وتكثيف جهودهم لأجل إنجاح ورش الإصلاح التربوي.
من جانبهم، أبرز ممثلو النقابات ، في تصريح صحافي ، بنفس المناسبة ، أن ملامح النظام الأساسي بدأت تتضح بعد 17 لقاء للجنة الخاصة، مشيرين إلى أن اللقاءات الأخرى، التي ستعقد بين الوزارة الوصية والتمثيليات النقابية في الأشهر المقبلة، ستخصص للتدقيق في بعض المحاور من أجل التوصل إلى نظام أساسي محفز وموحد يستجيب لتطلعات نساء ورجال التعليم.
وأجمعوا على أن نساء ورجال التعليم ينتظرون هذا اللقاء مع الوزير باعتباره محطة فارقة من خلال إعطاء تصور جديد وهندسة جديدة ، مضيفين أن هذا الاجتماع كان من أجل الاتفاق حول الخطوط العريضة للمبادئ الأساسية لمشروع النظام الأساسي الجديد لرجال ونساء التعليم على أساس القيام بمزيد من النقاش حول بعض النقاط العالقة خلال الدخول المدرسي المقبل.










