مستجدات

بيان استنكاري لنادي الصحراء للصحافة وشركائه إثر الهجوم الصاروخي الغادر على مدينة السمارة

طاقم ALLNEWS30 يونيو 2025
بيان استنكاري لنادي الصحراء للصحافة وشركائه إثر الهجوم الصاروخي الغادر على مدينة السمارة

في أعقاب الهجوم الصاروخي الجبان الذي استهدف مدينة السمارة، عاصمة العلم والثقافة بالأقاليم الجنوبية، يوم الجمعة، أصدر نادي الصحراء للصحافة والتواصل، بشراكة مع الجمعية المغربية للصحافة الجهوية وفرع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بالأقاليم الجنوبية، بيانًا شديد اللهجة، عبّر فيه عن إدانته المطلقة لهذا الفعل الإجرامي الذي يهدد سلامة وأمن المواطنين ويهدف إلى زعزعة استقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأكد البيان أن هذا الهجوم يشكل دليلاً واضحًا على الطبيعة الإرهابية للجهات التي تقف وراءه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولكافة القيم الإنسانية.

وفي هذا السياق، أوصى الموقعون على البيان بعدة إجراءات وتوصيات، أهمها:

  • تعزيز التلاحم الوطني خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والانخراط في التعبئة الشاملة للدفاع عن وحدة التراب الوطني.
  • دعوة مختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية إلى مواصلة فضح مخططات زعزعة الأمن والاستقرار، وعدم ترك أي مجال للتشويش على الرأي العام.
  • تقوية اليقظة الإعلامية للتصدي لحملات التضليل والدعاية المغرضة التي ترافق مثل هذه الاعتداءات الجبانة.
  • المطالبة بفتح تحقيق دولي حول هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المدنيين، وفضح الجهات الداعمة لها.
  • تثمين المبادرة التي تقدم بها نائبان من الكونغرس الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لاقتراح تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية.
  • حث المجتمع المدني وخصوصًا في الأقاليم الجنوبية، على الاستمرار في التعبئة والصمود، وإفشال أهداف المعتدين عبر الحفاظ على السير الطبيعي للحياة اليومية بمدينة السمارة.
  • الإشادة بروح المسؤولية التي أبانت عنها السلطات الأمنية والعسكرية والقضائية في تعاملها مع هذا الهجوم الإجرامي بحكمة وحزم، حمايةً للأمن العام وضمانًا لاستقرار المدينة.
  • دعوة الجسم الإعلامي الوطني إلى الاستمرار في أداء رسالته النبيلة، وكشف الأكاذيب والدعاية المضللة التي يروج لها خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

وفي ختام البيان، جدد نادي الصحراء للصحافة والتواصل، بمعية شركائه، تأكيد انخراطهم التام في التعبئة الوطنية للدفاع عن وحدة الوطن ومصالحه العليا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

الاخبار العاجلة