أفاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن ورش تأهيل البنيات التربوية بالمملكة حقق تقدماً ملحوظاً، بعدما شمل الترميم وإعادة التأهيل أكثر من 9 آلاف مؤسسة تعليمية من أصل نحو 12 ألفاً، خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2026.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، في إطار وحدة الموضوع المخصصة لـ“تأهيل المدارس بالعالم القروي”، أن هذه الحصيلة تهم بالأساس 4628 مؤسسة ابتدائية ضمن مشروع “مؤسسات الريادة”، إضافة إلى 786 ثانوية إعدادية للريادة، مؤكداً أن استكمال هذا المشروع سيجعل مجموع المؤسسات التعليمية بالمغرب خاضعة لعمليات الترميم والتأهيل.
وفي ما يخص وضعية المدارس الفرعية، أشار المسؤول الحكومي إلى أن المنظومة التربوية تضم حوالي 13 ألف فرعية، كانت نحو 4000 منها غير مرتبطة بشبكة الماء الصالح للشرب، مبرزاً التزام الوزارة بربط جميع هذه المؤسسات بالماء خلال السنة الجارية، أو اللجوء إلى تزويدها بالصهاريج عند تعذر الربط، بما يضمن استمرارية واستعمال المرافق الصحية في ظروف ملائمة.
وأضاف الوزير أن الفترة نفسها شهدت تشييد مرافق صحية لفائدة 3345 مؤسسة تعليمية، وبناء أسوار وسياجات بـ2063 مؤسسة، إلى جانب تهيئة الولوجيات الخاصة بالأطفال في وضعية إعاقة داخل 5100 مؤسسة. كما تم، في السياق ذاته، تعويض وإزالة 4851 حجرة دراسية مفككة، وإعادة بنائها داخل عدد من المدارس الفرعية.
وعلى صعيد الاستعداد لفصل الشتاء، شدد الوزير على اعتماد مقاربة استباقية من خلال إحداث خلايا يقظة على المستوى الجهوي، مدعومة بأرقام خضراء، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، فضلاً عن التفاعل الفوري مع النشرات الإنذارية، وتجهيز الداخليات بالأغطية الضرورية، والتنبيه إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من طرف سائقي حافلات النقل المدرسي أثناء الاضطرابات الجوية.
أما في ما يتعلق بالتدفئة، فأكد الوزير أن 27 مديرية إقليمية من أصل 82 استفادت من هذه العملية، همّت 2814 مؤسسة تعليمية، من بينها 2600 مؤسسة بالعالم القروي، لفائدة حوالي 444 ألف تلميذ وتلميذة، في إطار تحسين شروط التمدرس بالمناطق الباردة والهشة.









