أعطى جلالة الملك محمد السادس، تعليماته السامية للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.
وأوضح بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أنه ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية ستستهدف، في شطرها الأول، العديد من الأسر بأربعة أقاليم ، هي ميدلت وخنيفرة وأزيلال والحوز، مشيرا إلى أن كل أسرة ستستفيد من رزمة من المواد الغذائية (دقيق، أرز، سكر، شاي، ملح، زيت المائدة، وحليب مجفف) وأغطية.
ومن المقرر الشروع في تنفيذ برنامج هذه المساعدة الإنسانية ابتداء من يوم الأربعاء 25 يناير الجاري.
ويشكو سكان العديد من أقاليم المغرب، هذه الأيام، من موجة البرد القارس، لاسيما في المناطق الجبلية ، حيث تصل درجات الحرارة الدنيا إلى ما بين ناقص 4 و3 درجات، في ظل ظروف يكاد يغيب فيها حطب التدفئة وتزداد صعوبة المسالك الطرقية، فضلاً عن المشكلات الصحية المختلفة.
ونقلت الصحيفة الإلكترونية ALL NEWS عن مواطنين من أقاليم إفران و آزرو والحاجب، أن السكان يعانون هذه الأيام من موجات البرد القارس، ذلك أن أنشطتهم الاقتصادية القروية تبقى محدودة في هذه الفترة، مقابل ارتفاع تكاليف المعيشة، واستحالة شراء الكميات الكافية من الحطب، دون الحديث عن الأدوية والملابس والأغطية خاصة بالنسبة للأطفال الصغار والكبار على حد سواء.









