
في تطور أمني لافت، تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية أزرو، نهاية الأسبوع الجاري، من وضع حد لنشاط شبكة يُشتبه في تورطها في ترويج الأدوية المؤثرة عقلياً والأقراص المهلوسة خارج الإطار القانوني بمنطقة “عين اللوح”، في عملية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لمثل هذه الظواهر.
انطلقت تفاصيل هذه القضية يوم الخميس الماضي، حين أوقفت عناصر الدرك الملكي ثلاثة أشخاص في حالة تلبس باستهلاك أقراص طبية مخدرة، وهو ما أثار الشكوك حول مصدر هذه المواد وطرق ترويجها داخل المنطقة.
وأفضت التحقيقات الأولية التي جرت مع الموقوفين، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إلى تحديد الجهة التي تزودهم بهذه العقاقير، حيث وجهت الشبهات نحو صيدلية محلية يُشتبه في تورطها في صرف هذه الأدوية دون احترام الضوابط القانونية المعمول بها.
ومواصلة للأبحاث والتحريات الميدانية، تمكنت عناصر الدرك الملكي، يوم الجمعة، من توقيف صاحب الصيدلية وأحد العاملين معه، للاشتباه في قيامهما بصرف أدوية نفسية وتوزيعها دون اشتراط الإدلاء بوصفات طبية، في خرق واضح للقوانين المنظمة لمهنة الصيدلة وتداول المواد المصنفة ضمن الأدوية الخاضعة للمراقبة.
وبناءً على تعليمات النيابة العامة، تقرر متابعة صاحب الصيدلية في حالة سراح مؤقت، مراعاة لوضعه الصحي، في حين تتواصل الأبحاث لتعميق التحقيق وكشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة غير القانونية.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لتشديد الرقابة على ترويج الأدوية والعقاقير الطبية، والتصدي لكل الممارسات التي تهدد الصحة العامة وتخرج عن الضوابط القانونية المنظمة للقطاع.










