كشفت تقارير دولية أن جبهة البوليساريو الانفصالية، التي تتخذ من الأراضي الجزائرية منطلقا لعملياتها الإرهابية، تتزعم شبكة واسعة لتبييض الأموال غير المشروعة تتخذ من إسبانيا مقرها لها ، وهي شبكة ذات ارتباطات بحزب الله في لبنان.
وأظهرت التقارير وجود صلات وثيقة للغاية بين جبهة البوليساريو وحركة حزب الله الشيعية اللبنانية، من خلال التحويلات المالية عبر شبكة تدعم البوليساريو.
وأبرزت أن تقارير من الحرس المدني الإسباني ، حددت هوية بعض المتورطين في شبكة الدعم المالي، بطريقة غير رسمية لتحويل الأموال من خلال وسطاء حزب الله.
وقدمت السلطات الإسبانية ، أمثلة حصرية لعدة حسابات مصرفية تم فتحها في إسبانيا وأيرلندا، وكشفت عن صلات وثيقة للغاية بين جبهة البوليساريو وحركة حزب الله الشيعية اللبنانية من خلال التحويلات المالية.
و أفادت التقارير، استنادا إلى معطيات من وكالة استخبارات غربية و الحرس المدني الإسباني ، أن شخصا يدعى “أحمد عبد الرحمن” هو العقل المدبر وراء تحويل الأموال، بطريقة مشبوهة و من خلال وسطاء. وتربطه علاقات وثيقة مع أحد قادة جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من النظام الجزائري، حيث يسهر على تنظيم شبكات تمتد من مدينة تندوف بالتراب الجزائري إلى أوروبا و الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية.
وكشفت ذات التقارير عن وجود حسابات مصرفية مفتوحة في إسبانيا و ايرلندا تابعة لهذه الشبكة، التي تربطها أيضا علاقات وثيقة جدًا بحزب الله الشيعي اللبناني، من خلال تلك التحويلات المالية غير المشروعة.
كما حذرت هذه التقارير الدول الأوروبية من خطورة هذه الأفعال المشبوهة التي تجري فوق أراضيها وضرورة الانتباه إليها قصد كبحها لتفادي عواقبها السياسية و الاقتصادية و الشاملة .
وفي نفس السياق كشف تحقيق خاص لقناة i24NEWS ،أن تنظيم جبهة البوليساريو ، شبكة واسعة النطاق لغسيل الأموال غير المشروعة مقرها إسبانيا.
وأوضحت القناة الإسرائيلية في تحقيق لها، ارتباط البوليساريو بحزب الله اللبناني، من خلال الوصول إلى تقرير من وكالة استخبارات أوروبية تفضح تورط حزب الله في دعم البوليساريو.
وأكدت القناة أن الأوروبيون متخوفون من التقارب بين حزب الله والبوليساريو ويؤكدون أنه ”إذا لم تستيقظ أوروبا على هذه المشكلة اليوم ، فسيكون الأوان قد فات غدًا”.










