مستجدات

تقرير يكشف عن أسعد وأتعس دولة في العالم والمغرب في المرتبة 112 عالميا

[TOUTES LES ACTUALITÉS]21 مارس 2025
تقرير يكشف عن أسعد وأتعس دولة في العالم والمغرب في المرتبة 112 عالميا

حافظت فنلندا على صدارة تصنيف أكثر الدول سعادة في العالم للسنة الثامنة على التوالي، وفقًا لتقرير السعادة العالمي الصادر يوم الخميس تزامنًا مع اليوم العالمي للسعادة.

يستند التقرير إلى شراكة بين مؤسسة “جالوب” لاستطلاعات الرأي، ومركز أوكسفورد لأبحاث الرفاهية، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، حيث قام الباحثون بتحليل البيانات الممتدة من عام 2022 حتى 2024.

وكما في العام الماضي، هيمنت الدول الاسكندنافية على المراكز العشرة الأولى، إذ جاءت الدنمارك في المرتبة الثانية، تليها آيسلندا والسويد، بينما احتلت النرويج المركز السابع. كما شهد التصنيف عودة هولندا إلى المراكز الخمسة الأولى، في حين دخلت كوستاريكا (المركز السادس) والمكسيك (المركز العاشر) ضمن العشرة الأوائل لأول مرة.

وعلى مستوى الدول الكبرى، حققت ألمانيا تحسنًا طفيفًا بانتقالها من المركز 24 إلى 22، تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة 24، وهو أسوأ ترتيب لها في تاريخ التقرير. أما أفغانستان، فقد حافظت على موقعها في ذيل القائمة، حيث أظهر سكانها أدنى مستويات الرضا عن الحياة عالميًا.

شهد هذا العام دخول دولتين جديدتين إلى قائمة أسعد 10 دول في العالم، وهما كوستاريكا والمكسيك، مما يعكس ارتفاع مستوى الرضا في هاتين الدولتين مقارنة بالأعوام السابقة. وغاب عن التقرير مرتبة الدول العربية والإفريقية  لغياب السعادة في هذه الدول.

شمل التقرير 147 دولة، حيث جاءت أفغانستان في المركز الأخير. وأشار إلى أن متوسط تقييم الفنلنديين لحياتهم بلغ 7.736 من 10، مقارنة بـ 1.364 في أفغانستان.

وبخصوص المغرب لازال ضمن  قائمة الدول الأقل سعادة عالمياً، حيث احتل هذا العام المركز 112 دولياً، متراجعاً عن المركز 107 الذي سجله العام الماضي، وسجل المغرب هذا العام 4.622 نقطة على مؤشر السعادة، ما جعله يحتل المرتبة التاسعة عربياً، بعد الإمارات العربية المتحدة التي جاءت في المركز 21 عالمياً، ثم الكويت (30)، والسعودية (32)، وسلطنة عمان (52)، وليبيا (79)، والجزائر (84)، والعراق (101)، وفلسطين (108).

ومغاربياً، جاء المغرب في المركز الثالث بعد ليبيا، التي احتلت المرتبة 79 عالمياً، ثم الجزائر (84)، فيما حلّت تونس في المركز 113، وموريتانيا في المرتبة 114 عالمياً.

وحدد الباحثون مجموعة من العوامل الأساسية التي تؤثر في مستوى سعادة الأفراد، من بينها الدعم الاجتماعي، ومستوى الدخل، والحرية الشخصية، والرعاية الصحية، بالإضافة إلى مدى انتشار الفساد.

ويركز تقرير السعادة العالمي على مجموعة من المعايير التي تؤثر في جودة حياة الأفراد وسعادتهم. وتشمل هذه العوامل مدى توفر الدعم الاجتماعي، ومستوى الدخل، والحرية الشخصية، والصحة، ومدى انتشار الفساد في المجتمعات.

لم يكن تصدر فنلندا للمؤشر مفاجئًا، إذ لطالما تميزت الدول الاسكندنافية بمستويات عالية من الرفاهية والرضا عن الحياة. وتؤكد النتائج استمرار هذه الدول في تبني سياسات تعزز جودة الحياة، مما يجعلها تحتل باستمرار مراكز متقدمة في التصنيف.

يوفر تقرير السعادة العالمي نظرة شاملة على العوامل التي تسهم في تحسين جودة الحياة حول العالم، مما يساعد الحكومات والمنظمات الدولية على تطوير سياسات تعزز رفاهية المواطنين. ومع استمرار فنلندا في صدارة القائمة، يبقى السؤال: هل ستتمكن دول أخرى من اللحاق بها في السنوات المقبلة؟

الاخبار العاجلة