ترأست وزارة الداخلية يوم الاثنين اجتماعا يضم مجموعة من القطاعات الوزارية المهتمة بتثمين المدن العتيقة ، من أجل إعطاء انطلاقة تنفيد البروتوكول المتعلق بتحسن طرق التدخل في مجال الحفاظ على الطابع المعماري وصيانة هذه المدن العتيقة بالمغرب.
وأفاد بلاغ صادرعن المديرية العامة للجماعات الترابية، أن اللجنة المركزية لمتابعة المدن العتيقة وضعت بروتوكول اتفاق بغية تحديد شروط إنجاز مختلف الإجراءات التي تساهم في تحسين الجودة وتجاوز المشاكل والمعيقات التي تعترض التدخل على مستوى تثمين المدن العتيقة.
وأوضح البلاغ أنه لبلوغ الأهداف المتوخاة ، هناك ثلاثة محاور رئيسية، يجب تطبيقها حسب المتفق عليه وتتمثل أساسا في :
ـ دعم وتحميل المسؤولية للفاعلين المباشرين المعنيين.
ـ ضبط آجال تنفيذ الإجراءات من قبل الأطراف المعنية.
ـ الالتزام بالنتائج مع توفير كافة الوسائل لبلوغ الأهداف المتفق عليها.
وحري ذكره ، أنه تم توقيع عدة اتفاقيات تشمل برامج تثمين المدن العتيقة لمدن الرباط، سلا، فاس، مكناس، مراكش، الصويرة، تطوان والدار البيضاء سنة 2018 أمام أنظار الملك محمد السادس.
وتهدف هذه البرامج إلى تثمين المدن العتيقة، ، مع ضمان الحفاظ على الطابع المعماري لهذه المدن، سواء المادي أو اللامادي، والحفاظ على غناها الثقافي الأصيل ،مع تحسين ظروف عيش السكان.









