في أعقاب الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز في 8 شتنبر 2023، بدأت تنتشر العديد من الأخبار الزائفة، في بعض المواقع التواصلية ، ولكن وكالة المغرب العربي للأنباء قامت بفحصها وتصحيحها في حين صدورها زيفا .
وتداول فيديو يُظهر مشاحنة بين منتخب ورجل سلطة يدعي أنها تتعلق بعمليات الإنقاذ والمساعدة. ومن خلال التحقق التقني، تبين أن هذا الفيديو قديم ويعود إلى ديسمبر 2020، وكان مرتبطًا بجائحة كوفيد-19.
وتم تداول فيديو آخر يزعم أن أعوانا بالمكتب الوطني للكهرباء والماء قطعوا التيار الكهربائي لعدة منازل بسبب الزلزال. لكن السلطات المحلية أوضحت أن هذا الانقطاع كان جزءًا من أعمال الصيانة والربط بالشبكة.
ونشرت مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية تُزعم أن العزلة مستمرة في بعض القرى بعد الزلزال، وأن المساعدة لم تصل. ومع ذلك، تم نفي هذه الادعاءات من طرف السلطات المحلية وأكدت توزيع المساعدات على جميع المناطق المتضررة.
وتم نشر معلومات أخرى تزعم عدم وصول المساعدات إلى دوار كلمان وجماعة إمين دونيت. ولكنه تبين أن هذه الادعاءات ليست صحيحة، حيث تم توزيع المساعدات في جميع المناطق دون استثناء.
وتداول بعض مستخدمي الإنترنت محتوى يزعم بأن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش يعاني من غياب المعدات الطبية. وذكرت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، في بلاغ توضيحي، أنها “تكذب وتفند كل ما يروج من معلومات مزيفة ، ويؤكد مدير المركز أن هذه المؤسسة الاستشفائية “منكبة على توفير الخدمات الطبية والرعاية الصحية اللائقة للضحايا والمصابين”.
ونتشر على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رضيعا حديث الولادة عاريا انتشل من تحت الأنقاض. ويتعلق الأمر بمقطع فيديو قديم، نشر في ماي سنة 2019 لطفل متخلى عنه مباشرة بعد الولادة.
و تداول أيضا مقطع فيديو يتضمن مشاهد لطفلين ناجيين من زلزال الحوز يبكيان بسبب الجوع. ويتعلق الأمر بمقطع تم تصويره قبل 6 أشهر في أفغانستان يتحدث فيه الطفل والطفلة باللغة الأفغانية مع الشخص الذي التقط الفيديو.
ونشرت صورة على شبكات التواصل الاجتماعي تزعم أن السلطات أغلقت الطرق المؤدية إلى القرى المتضررة وتطالب المواطنين ” بتوجيه تبرعاتهم نحو مؤسسة محمد السادس ، وقد نفت مصادر مأذونة هذه الرسالة بشكل قاطع.
ويعتقد مستخدمو الإنترنت أن سقوط صخور جبلية على طريق تيزي إن تيست، الذي يربط مراكش بتارودانت، تسبب في مصرع ستة أشخاص كانوا يساعدون رجال الإنقاذ. وفي اتصال أجرته وكالة المغرب العربي للأنباء، نفت السلطات المحلية بشكل قاطع هذه المعلومات.
وتواصل وكالة المغرب العربي للأنباء جهودها في مكافحة الأخبار الزائفة حول زلزال الحوز، وذلك من خلال التحقق والتصحيح ، وبالتالي يستمر دور الوكالة في توضيح الحقائق وتصحيح الأخبار الزائفة لضمان توجيه المعلومات الصحيحة للجمهور بشأن زلزال الحوز والتدابير المتخذة لمواجهته.










