مستجدات

زكاة الفطر ومقدارها كيلا ونقدا لعام 2024/1445

طاقم ALLNEWS9 أبريل 2024
زكاة الفطر ومقدارها كيلا ونقدا لعام 2024/1445

أصدر المجلس العلمي الأعلى رأيه في شأن زكاة الفطر ومقدارها كيلا ونقدا لعام 1445هـ/2024م، حيث أكد المجلس العلمي الأعلى أن الأصل في زكاة الفطر أن تخرج كيلا من غالب قوت أهل البلد، وهو أربعة أمداد، بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ويعادلها بالوزن كيلوغرامين ونصف تقريبا (2.5 كيلوغرام) من حبوب الزرع أو من الدقيق.

كما يجوز إخراج قيمتها نقودا، وقد تم تحديد القيمة هذا العام 1445 هـ في مبلغ عشرين درهما (20.درهم).

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

وبعد، فمن المعلوم شرعا وتقربا إلى الله تعالى أن زكاة الفطر صدقة واجبة، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، فهي قربة واجبة يتقرب بها المسلمون إلى الله عز وجل، نهاية شهر رمضان من كل عام، يبتغون عنده سبحانه أجرها وثوابها.

والأصل فيها أن تخرج كيلا من غالب قوت أهل البلد، بقدر صاع نبوي عن كل نفس، وهو أربعة أمداد، بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ويعادلها بالوزن كيلوغرامين ونصف تقريبا (2.5 كيلوغرام) من حبوب الزرع أو من الدقيق، ويستحب إخراجها بعد صلاة الفجر، وقبل الغدو إلى صلاة العيد.

على أنه يجوز إخراجها قبل العيد بيومين إلى ثلاثة أيام، كما يجوز إخراج قيمتها نقودا لمن يريد ذلك.

وقد تم تحديد القيمة هذا العام 1445هـ في مبلغ عشرين درهما (20.درهم)، على أن من أراد أن يتطوع بأكثر فله ذلك، لقول الله تعالى: “فمن تطوع خيرا فهو خير له”.

تقبل الله من المسلمين والمسلمات صيامهم وقيامهم وزكاتهم وجعلها بفضله وكرمه خالصة لوجهه الكريم.

ــ سبب تسمية الزكاة بهذا الاسم

سميت الصدقة التي تخرج عن المال بالزكاة لأنها تعود بالبركة والنماء على الذي أخرجها، ولأنها تطهير للمال مما فيه من حق، ولفظة الزكاة في أصل وضعها في اللغة معناها النماء والزيادة.

ــ حكم إخراج الزكاة

والزكاة ركن من أركان الإسلام، وفرض من فرائضه، وهي واجبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة فمن جحد وجوبها فقد كفر؛ لإنكاره معلوما من الدين بالضرورة.

اــ لدليل من القرآن على وجوب الزكاة

والدليل على وجوبها من القرآن، قول الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ).

ــ الدليل من السنة على وجوب الزكاة

والدليل على فرضية الزكاة من السنة ما رواه البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(‌بني ‌الإسلام ‌على ‌خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان).

وروى البخاري أيضا في وجوب الزكاة حديثا عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: إن النبي صلى الله عليه وسلم: بعث معاذا -رضي الله عنه- إلى اليمن، فقال:

(ادعهم إلى: شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوه لذلك، فأعلمهم أن الله ‌قد ‌افترض ‌عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوه لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم).

الاخبار العاجلة