فدوى نايم
تأتي مباحثات وزير الشؤون الخارجية و التعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج ” ناصر بوريطة ” مع نظيره الصيني ” وانغ يي” عقب زيارة بوريطة لافتتاح الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في بكين ، حيث أوضح المسؤول الديبلوماسي ” أن الأوراش الجاري تنفيذها في المغرب ، شأنها شأن المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها جلالة الملك تجاه الدول الافريقية-الأطلسية ، و دول الساحل الشقيقة تجد طريقها للتكامل مع ‘مبادرة الحزام و الطريق ‘ الصينية ، بوصفها مشروعا استراتيجيا مندمجا و متعدد الأبعاد ” .
كما أشهد الوزيران خلال المباحثات، بعمق علاقة الصداقة و التعاون بين الرباط و بكين ، و المبادرات الديناميكية ، التي من شأنها تعزز العلاقات السياسية و الاقتصادية و الثقافية بين البلدين .. و عبر بوريطة عن اعتزاز المملكة المغربية بالتطور المتواصل لهذه العلاقات ، حيث قال “إننا نطمح لتوسيع آفاقها أكثر لتشمل مجالات و قطاعات واعدة ، على غرار إنشاء مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك ” Tangateck التي تم إطلاقها بمناسبة الزيارة الملكية إلى بكين سنة 2016، والذي يشكل مشروعا طموحا لمدينة صناعية وذكية، وتوضح تقارب الرؤيتين المغربية والصينية. مشروعا رائدا لمدينة صناعية و ذكية ، تعزز و تعكس مدى تقارب الرؤيتين المغربية و الصينية ، كما أن هذا المشروع يؤكد صلابة الاستثمارات الصينية للمملكة في قطاعات التنقل الكهربائي ، صناعة السيارات و الطاقات المتجددة .“..

كما أن هذا اللقاء فرصة للإشارة لاستئناف تدفق السياح الصينيين ، نحو المغرب بعد قرار إلغاء تأشيرة دخولهم المغرب منذ 2016 .
وفي هذا الصدد ،استعرض ناصر بوريطة ، المبادرة الأخيرة، التي أعلن عليها جلالة الملك محمد السادس الرامية، إلى تعزيز الاستقرار و الأمن و الازدهار الاقتصادي، للبلدان الافريقية ، إضافة إلى مبادرة تعزيز ولوج بلدان الساحل للمحيط الاطلسي و تعزيز التكامل الإقليمي ، و تحفيز التنمية الاقتصادية بين الدول ، كما نوه بمساهمات المغرب في تعزيز السلام والأمن الإقليمي و الدولي .كما شملت المباحثات الثنائية بين ناصر بوريطة و نظيره الصيني ، عدة قضايا إقليمية و دولية ذات الاهتمام المشترك في إطار الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين بكين و الرباط ، و خلص الوزير إلى أن منتدى التعاون العربي الصيني يعكس الإرادة المشتركة للدول العربية و الصين في بناء شراكة مستدامة و فاعلة .








