مستجدات

سوار إلكتروني للسجناء بديلا عن الاعتقال الاحتياطي

طاقم ALLNEWS5 مارس 2022
سوار إلكتروني للسجناء بديلا عن الاعتقال الاحتياطي

المراقبة الإلكترونية” أو “القيد الإلكتروني” أو “السوار الإلكتروني” هي أسماء لواحدة من آليات بدائل الاعتقال الاحتياطي، التي استجدت بها مسودة قانون المسطرة الجنائية التي أعدتها وزارة العدل، حيث ضمتها إلى باقي مقتضيات “الوضع تحت المراقبة القضائية”.

ومشروع قانون المسطرة الجنائية حمل إجراءات جديدة، لهذا النوع كبديل عن الاعتقال الاحتياطي، حيث تسعى من خلاله السلطات القضائية للحد من الارتفاع الكبير لعدد سجناء الاعتقال الاحتياطي في المغرب، الذين يمثلون 44.56 في المائة من الساكنة السجنية، وفي مقدمتها إقرار المراقبة الإلكترونية ، كبديل للاعتقال الاحتياطي في السجون المغربية .

وفيما يخص معضلة الاعتقال الاحتياطي، فإن قانون المسطرة الجديد فرض العقوبات البديلة أولا منها المنع من مغادرة التراب الوطني، والمراقبة القضائية وتعليلا مقنعا من القاضي لسبب لجوئه للاعتقال الاحتياطي.

 وحسب التعديلات الجديدة للمسطرة الجنائية المزمع المصادقة عليها قريبا، ستتم المراقبة الإلكترونية بواسطة سوار إلكتروني يوضع بمعصم المعني بالأمر أو بساقه أو على جزء آخر من جسده، بشكل يسمح برصد تحركاته داخل الحدود الترابية التي يحددها له قاضي التحقيق.

 ويسمح الإجراء الجديد بوضع الشخص الحدث تحت هذا التدبير شريطة موافقة وليه أو وصيه أو كافله أو حاضنه أو الشخص المعهود إليه برعايته.  ولا يستفيد منه مرتكبو جرائم الاختلاس، والغدر، والرشوة، واستغلال النفوذ، والاتجار غير المشروع في المخدرات، والأعضاء البشرية، والاستغلال الجنسي للقاصرين”.

والسوار الإلكتروني تستخدمه أكثر من 40 دولة، لتتبع المعتقلين في حالة سراح ، وهذه التجربة تهم بعض الجرائم التي لا تشكل خطرا على المجتمع ويتمكن بمقتضاها المحكوم عليه من ممارسة نشاطه اليومي  تحت المراقبة العدلية والقضاء بشكل عام .

وهذا السوار حسب بعض التقنيين ، يصنع من البلاستيك وفولاذ التيتانيوم عالي الجودة، ولا يمكن التلاعب به، وإذا حاول الشخص نزع السوار أو قلقلته أو قضمه، فإن المستشعرات الداخلية ترسل على الفور إنذارا إلى “العقل الإلكتروني”، الذي يقوم بتحويله إلى مركز الشرطة أو مركز المراقبة، وكذلك ينطلق صوت تنبيه
عندما تصل شحنة البطارية دون مستوى معين.

وهو مزود بإمكانات عديدة، من بينها شريحتي اتصال يمكن بواسطتهما تحديد موقع الشخص من خلال مستقبل نظام الأقمار الاصطناعية العالمي للملاحة وموجات الراديو، مما يسمح بتتبع حركة الشخص بين المنزل والعمل، وكذلك معرفة السرعة التي يتحرك بها، وما إذا انحرف عن مساره المعتاد، أو ابتعد عن نقطة بعينها.

الاخبار العاجلة