تعرض طيار من شركة HOP التابعة للخطوط الجوية الفرنسية (Air France) للطرد ، ولم يعد بإمكانه قيادة طائرة منذ صدور مرسوم مشترك من مقر شرطة باريس ومحافظة لوار أتلانتيك.
وحسب تقارير إعلامية فرنسية، أن سبب طرده من عمله يعود بالدرجة الأولى أن الرجل البالغ من العمر 35 عامًا يشتبه فيه أنه يرافق أشخاصا متطرفين، لكنه أمام المحكمة الإدارية ببلدية مونتروي نفى تطرفه.
وأكدت مصادر صحفية ، أن الطيار استغرب أمام ثلاثة قضاة إداريين، وهو أب لثلاثة أبناء: “حقيقة أن اسمه مرتبط بالإرهاب أمر مروع. وأضاف أنه لا يسعني إلا أن أخبركم أنه لا علاقة لي بكل هذا. أنا أتفهم المبدأ الوقائي وبدوري أريد العودة في المساء لرؤية أطفالي”.
ومن بين الاتهامات التي وجهت له مصاحبته لزميل سابق متطرف عمل في الخطوط الجوية الجزائرية وفي HOP!.
وأضافت المصادر أن الطيار متهم بالصلاة وصيام شهر رمضان خلال ساعات عمله، خلافًا للقواعد المفروضة على طاقم الطيران، وهي الاتهامات التي دحضها محاميه بشدة.
و قالت السلطات أنه يتردد على مسجد قريب من مطار شارل ديغول وآخر في الدائرة العاشرة في باريس.
وأوضحت ذات المصادر أنه خلال الجلسة، سعى محاميه للإشارة إلى “عدم وجود عناصر دقيقة ومفصلة” في هذا الملف الذي وَصفه ب”غير منظم والمتسرع”.
كما عرض المحامي صورا له أثناء استجمامه في الشاطئ مع زميلاته وشهادات من طاقم الطيران الذين قالوا أنه منفتح، بل ذهب إلى حد القول بأنه مستهلاك للكحول .
وخلص المحامي للقاضي قوله أن الطيار “مسلم معتدل” بعيد كل البعد عن التطرف.لكن المحكمة ترى شيئا آخر في الملف.
طرد طيار مسلم من الخطوط الجوية الفرنسية لأنه يصلي ويصوم









