مستجدات

طلبة وممرضو المعاهد التمريضية يحتجون بالدار البيضاء للمطالبة بالتعويض والتوظيف

طاقم ALLNEWS5 نوفمبر 2025
طلبة وممرضو المعاهد التمريضية يحتجون بالدار البيضاء للمطالبة بالتعويض والتوظيف

نظّم طلبة وخريجو وممرضو المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، صباح الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بالدار البيضاء، للمطالبة بالتعويض عن التداريب الاستشفائية وفتح مناصب شغل أمام الخريجين.

الوقفة التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للمعاهد التمريضية بالمدينة، شهدت رفع شعارات تُندد بسياسة الحكومة تجاه هذه الفئة، وتدعو إلى الإنصاف في التعويضات وتحسين آفاق الإدماج المهني. وعبّر المحتجون عن رفضهم لما يعتبرونه “تعاملًا غير منصف” من طرف الجهات الوصية رغم الدور الحيوي الذي يضطلع به الممرضون داخل المستشفيات.

وشددت الطلبة على ضرورة الإسراع بخلق مناصب مالية جديدة، لافتة إلى أن “عددا كبيرا من الخريجين يواجهون البطالة في وقت تعرف فيه المستشفيات خصاصا واضحا في الأطر التمريضية”.

وأكدوا أن تزايد أعداد الخريجين لا يواكبه فتح مناصب عمل كافية، مطالبًا الوزارة بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الاختلال وفتح آفاق مهنية تضمن الاستقرار لهذه الفئة.

وفي بيان صادر عن التنسيقية المحلية بالدار البيضاء، جدّد المحتجون رفضهم لما وصفوه بـ“اجتماع المهزلة”، الذي عُقد أواخر أكتوبر الماضي، معتبرين أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تُكرس “مغرب السرعتين” في التعاطي مع قضايا الموارد البشرية الصحية.
وأشاروا إلى أن “التحفيز يتم حسب الفئة، والخصاص حسب الظرفية، والتعويض بحسب الأولوية”، مؤكدين استمرارهم في النضال إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

وتوعدت التنسيقية بمواصلة خطواتها الاحتجاجية في حال استمرار ما وصفته بـ“التماطل” من جانب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدة أن ملف التعويض عن التداريب وخلق مناصب الشغل “قضية كرامة قبل أن تكون مطلباً اجتماعياً”.

ودعت الجهات الوصية إلى فتح قنوات حوار جدي ومسؤول، يفضي إلى حلول عملية تُنهي معاناة الطلبة والخريجين، وتستجيب لحاجيات المنظومة الصحية الوطنية التي تتطلب، وفقها، “تدعيم مواردها البشرية بدل تركها تواجه البطالة أو تهاجر للخارج بحثاً عن فرص أفضل”.

كما شددت على أن تحسين ظروف تكوين وتشغيل الممرضين وتقنيي الصحة يمثل ركيزة أساسية لأي إصلاح صحي حقيقي، باعتبارهم “العمود الفقري للمؤسسات الاستشفائية”، مذكّرة بأن هذه الفئة كانت في الصفوف الأمامية خلال جائحة “كوفيد-19” وأسهمت في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية في ظروف عصيبة.

وختمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على أن الطلبة والخريجين “لن يقبلوا بسياسة التجاهل”، وأنهم “ماضون في نضالهم المشروع إلى حين تحقيق العدالة المهنية والاجتماعية وضمان الاعتراف المستحق بدورهم الحيوي داخل المنظومة الصحية”.

 

الاخبار العاجلة