مستجدات

غزةُ تجوعُ… وضمائرُنا غياب

[TOUTES LES ACTUALITÉS]29 يوليو 2025
غزةُ تجوعُ… وضمائرُنا غياب

غَزَّةُ

تعصرُ الصخورَ لتشربَ مِلْحَها،

وتقتسمُ العَرَقَ اليابسَ بينَ أضلاعِ أَطفالِها،

فيمتدُّ ليلٌ مِنْ رمادٍ

لا فجرَ فيه سوى بُقايا الصواريخ.

غَزَّةُ

تخيطُ الجوعَ على جلدِها كوشمٍ أبديّ،

تزرعُ القمحَ في صَدْرِها

فتَحْصُدُ باروداً يصرخُ:

“أينَ إخوةُ الرملِ والسُّجود؟“

ونحنُ—

ملايينُنا تُؤذِّنُ في فضاءِ الشاشات،

وتغسلُ أيديها بالتعاطفِ الرقْميّ،

ثم تنامُ على وسادةِ الأخبارِ البعيدة،

كأنَّ الدمَ المرئيَّ مجرّدُ لونٍ إضافيّ

في نشرةِ المساءِ.

غَزَّةُ

تتدلّى من حبالِ الحصارِ كقمرٍ مشنوق،

ولم تَعُدْ تنادي؛

فالنداءُ أعرجُ إنْ لم تُجِبْهُ أجنحةٌ

تكسّرَ صمتَ الأعذار.

يا أمَّةً تسجدُ في المحاريبِ

وتتركُ قلبَها خارجَها،

كيفَ صارتِ القبلةُ بلا قلب،

والآياتُ بلا وقع؟

أَوَما زال في الصدورِ حياءٌ؟

أوما زالَ في اليدينِ نبضٌ

يَفُكُّ قيدَ الرَغيفِ عن أشجارِ الزيتون؟

غَزَّةُ تجوعُ…

ويدُ اللهِ ممدودةٌ لمنْ يَحمِلُ الخبزَ والضمير،

فَإنْ لم نَكُنْ نحنُ،

فَمَن يُقِيمُ صلاةَ العدالةِ

في وجهِ الطغاة؟

 

 + لمتابعة الأخبار اليومية المتجددة على موقع الصحيفة الإلكترونية المستقلة allnews.maعلى منصات التواصل الاجتماعي، يمكنكم الاشتراك على صفحتنا بموقع فيسبوك. أو عبر منصة إنستغرام ، أوإضافة منصة (X ) تويتر سابقا  .

الاخبار العاجلة