قررت الحكومة الفرنسية رفع عدد من القيود الاحترازية المتعلقة بتفشي وباء فيروس كورونا ابتداء من الأربعاء، في حين من المنتظر الإعلان عن مزيد من القرارات بعد اجتماع مجلس الدفاع الصحي الأربعاء.
وكان الرئيس الفرنسي ماكرون قد ربط تخفيف البروتوكولات الصحية في المدارس بعد انتهاء عطلة الشتاء في شهر مارس المقبل بـ”اتضاح اتجاهات تطور الجائحة”..
وجاء في كلمة كاتب الدولة الفرنسي، المكلف يالشؤون الأوروبية، يوم الثلاثاء، أن فرنسا ستلغي إجبارية إجراء اختبارات P C Rللكشف عن فيروس كوفيد 19 بالنسبة لكافة المسافرين من بلدان غير أوروبية الملقحين بينهم المغاربة.
بانتظار القرارات التي ستصدر عن مجلس الدفاع الصحي، لم يعد وضع الكمامة إلزاميًا في الأماكن المفتوحة في فرنسا، بالإضافة إلى إلغاء القيود التي كانت مفروضة في الأماكن التي كانت تستقبل جمهورًا جالسًا مثل الملاعب والمؤسسات الثقافية، فضلًا عن إلغاء إلزامية العمل عن بعد بحيث سيصبح موصى به فقط.
وفي 16 فبراير، سيُعاد فتح النوادي الليلية المُغلقة منذ 10 ديسمبر وسيُسمح بإقامة حفلات موسيقية يكون فيها الجمهور واقفًا. وسيعود استهلاك المشروبات في الحانات من على الطاولة ممكنًا، وفي الملاعب وصالات السينما ووسائل النقل العام أيضًا.
وباتت فرنسا ثالث دولة أوروبية تبدأ في تخفيف القيود المتعلقة بكوفيد-19 بعد أن قامت إنكلترا والدانمارك بخطوة مماثلة، في وقت لا يزال الوضع الوبائي العالمي حساسا.









