عمت المظاهرات معظم المدن الإيرانية، إضافة إلى عدد من الجامعات، تنديدا باعتقال الشرطة طلابا جامعيين بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة.
وخلال المظاهرات التي خرج كثير منها ليلا لتجنب قمع السلطات؛ رفع المحتجون شعارات مناوئة للمسؤولين الإيرانيين، وأخرى مؤيدة لحقوق المرأة.
وأدت حملة قمع الاحتجاجات وهي الأوسع منذ الاحتجاجات التي شهدتها إيران عام 2019 على ارتفاع أسعار الوقود- إلى مقتل 122 شخصا على الأقل، بينهم أطفال، وفق منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ أوسلو مقرّا لها.
ونشرت صحيفة الإندبندنت تقريرا يتحدث عن “التصدعات والانقسامات” التي تضرب النظام الإيراني على وقع الاحتجاجات المستمرة.
وأخيرا ظهرت مطالبات بين المتشددين في النظام تؤكد على ضرورة الاعتراف بمطالب المحتجين والاستماع إلى الناس، بحسب التقرير.
وقال كاتب التقرير بروزو دراغي ، إن الانقسامات تظهر داخل النخبة السياسية الحاكمة في إيران حول انتفاضة شعبية تشهدها البلاد منذ أكثر من سبعة أسابيع، وتمثل تحديا نادرا للسلطات الإيرانية.
لكنه يرى أن الانقسامات حتى الآن أقل كارثية من تلك التي ظهرت داخل الطبقات السياسية ورجال الدين المتحكمين في البلاد في أعقاب تدفق الاحتجاجات الشعبية الحاشدة عام 2009.
كما أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاعتدال في نبرة النخبة الحاكمة يعكس تغيرا في السياسة أم مجرد إشارات فارغة من جانب قيادة مرعوبة، تهدف إلى تهدئة الأعصاب وإبطاء وتيرة الاحتجاجات.










