نقلا عن منظمة اليونيسكو الأطفال هم الأكثر ضعفا في أوقات النزاع المسلح. إذ تحرمهم الحروب والأعمال العدائية من حياتهم وأسرهم ومنازلهم، وطفولتهم، حيث يصبحون أهدافا وأدوات للحرب. يتم تجنيدهم واختطافهم، وتشويههم أو قتلهم، وتعريضهم للانتهاك الجنسي، ومهاجمة مدارسهم ومستشفياتهم، وحرمانهم من المساعدات الإنسانية الأساسية.
وفقا لليونيسف، يعيش أكثر من 400 مليون طفل حول العالم في بلدان متأثرة بالصراعات العنيفة.
على الرغم من الرعب الذي يتعرضون له، فإن الأطفال لديهم فرصة للتعافي من الفظائع ولأن يصبحوا عوامل تغيير إيجابية في مجتمعاتهم. لكن من أجل حدوث ذلك، فهم بحاجة إلى دعمنا.
يستضيف مقر الأمم المتحدة في نيويورك معرضا بعنوان: “من اليأس إلى الأمل: الأطفال خارج الصراع المسلح“، يهدف إلى التفكير في مدى تعقيد حياة الأطفال في خضم الصراع، والتأكيد على المأساة والإيمان بمستقبل أفضل وفي نفس الاتجاه أكدت مجموعة من المنظمات الدولية ، التي تعنى بشؤون الأطفال ،أن تجنيد جبهة “البوليساريو” للأطفال في مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر) أشبه “بعمل إرهابي”.
و أضافت أن “ميليشيات “البوليساريو”، تقوم بانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، بتجنيد الأطفال في مخيمات تندوف لاستغلالهم في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.
وشددت المنظمات على أن الأمر يتعلق بجريمة تستدعي متابعات دولية لهؤلاء الانفصاليين وإعادة الأطفال إلى دويهم.







