شهدت منطقة الرغاية في الجزائر اشتباكات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك الجزائري ومجموعة من المتقاعدين والمعطوبين في الجيش الشعبي. حيث يقوم هؤلاء الأشخاص بتنظيم اعتصام مفتوح في المنطقة منذ عدة أيام.
وأفادت مصادرإعلامية محلية ، أن الاشتباكات نشبت عندما حاولت قوات الدرك فض الاعتصام، وتسببت في إصابة العديد من المتظاهرين بجروح خطيرة.
وأكدت ذات المصادر، أن قوات الدرك استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، مما اضطر السكان المجاورين للخروج من منازلهم.
وأثارت هذه المواجهات حالة من الذعر بين المواطنين الذين كانوا يجتازون شوارع المدينة، وعانى البعض من تأثير الغاز المسيل للدموع في الشوارع التي شهدت الاشتباكات. كما قامت قوات الشرطة بمطاردة المحتجين واستخدام الرصاص المطاطي.
وأضافت المصادر نفسها، أن المتقاعدين المحتجين حاولوا دخول العاصمة الجزائرية سيرًا على الأقدام ، وتجاوز الحواجز الأمنية الموضوعة في المداخل الرئيسية، لكن قوات مكافحة الشغب تصدت بقوة للمتظاهرين في منطقة بن طلحة في العاصمة ، باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقالهم، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
وعرفت المواجهات في البداية استخدام الشرطة للعصي ورشقهم بالحجارة، ثم تطورت عبر شوارع المدينة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
واستنكر المتقاعدون من الجيش استخدام قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع ومواجهتهم بالقوة، وقرروا الانضمام إلى الحراك الاحتجاجي. كما أكدوا أن وعود عبد المجيد تبون تبقى مجرد أكاذيب وتضليل.
ويطالب هؤلاء المتقاعدون من الجيش الجزائري بتحسين أوضاعهم الاجتماعية، بما في ذلك توفير رعاية مجانية للمعطوبين وتأمين طبي وتحسين المنح المقدمة.
وخلصت المصادر إلى أن المتقاعدين والمعطوبين والمشطوبين من الجيش الجزائري مصرون على تنظيم وقفات احتجاجية بشكل منتظم للمطالبة بحقوقهم المفقودة، مثل الإسكان والرعاية الطبية للجنود السابقين الذين أصيبوا أثناء فترة خدمتهم، بالإضافة إلى زيادة المعاش وتحسين الرعاية الاجتماعية.










