تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية ، انطلقت أمس الأربعاء، عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم فوج المجندين للسنة المقبلة، والتي ستستمر إلى غاية 25 فبراير 2023.
وبموجب ذلك، ووفق ما سبق وأنهى إليه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت بشأن اتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل في الخدمة العسكرية يوم فاتح يونيو 2023، سيكون الشباب الذين سيبلغون من العمر ما بين 19 و25 سنة في هذا التاريخ، والذين سيتوصلون من السلطات الإدارية المحلية بإشعار الإحصاء الخاص بهم، سواء بكيفية شخصية أو عن طريق أحد أفراد أسرهم، مدعوين إلى ملء استمارة الإحصاء، عبر الموقع الإلكتروني (www.tajnid.ma) ابتداء من هذا اليوم.
وتشكل الخدمة العسكرية برسم سنة 2023 فرصة جديدة للشباب الراغبين في تطوير قدراتهم المعرفية والمهنية، من أجل ولوج سوق الشغل والاندماج في الحياة الاجتماعية.
وتلقى الخدمة العسكرية إقبالا مهما ونوعيا من لدن الشباب، خاصة فئة الإناث، كما تشير إلى ذلك المعطيات الصادرة عن عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم السنة الجارية، إذ أن عدد الشباب الذين استكملوا إجراءات الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2022، بلغ 178 ألفا و166.
كما تشير ذات الأرقام إلى أن عدد الشابات اللائي تطوعن للخدمة العسكرية، خلال نفس الفترة، بلغ 29 ألفا و13 شابة أي بنسبة تفوق 16 بالمائة من مجموع الشباب الذين تم إحصاؤهم.

وستمكن الخدمة العسكرية، حسب ماء جاء في الموقع الإلكتروني www.tajnid.ma، من الحصول على تكوين تقني ومهني في التخصصات المتوفرة لدى وحدات القوات المسلحة الملكية، مما سيساعدهم على اكتساب خبرات جديدة ليصبحوا فاعلين في المجتمع.
وتعتبر الخدمة العسكرية فرصة لاكتساب مهارات نوعية تمكن الشباب من تطوير قدراتهم الذاتية والمعرفية والمهنية والاندماج بسهولة في سوق الشغل للمساهمة في التنمية وفي مختلف مناح الحياة الاجتماعية، كما تشكل فرصة ثمينة تمكن المجندين الشباب من الاطلاع عن قرب على مختلف الأدوار الهامة التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية في مختلف المجالات العسكرية والصحية والإنسانية داخل الوطن وعلى الصعيد الإفريقي والدولي.








