بقلم : حسن الخباز
مدير جريدة الجريدة بوان كوم
انزعج النظام المصري من استقبال الدولة المغربية لوفد عسكري إثيوبي، مباشرة بعد الاتفاق العسكري المصري الصومالي الأخير ضدا على إثيوبيا ، التي تحدتهما وبنت سد النهضة واستولت على مياه النيل العظيم لوحدها .
انزعاج مصر من المغرب ، ليس في محله لكون النظام المصري سبق باستقبال الكيان الوهمي المدعو البوليساريو ، فضلا عن دعمه المستمر لجارتنا الشرقية ، التي يكن جنرالاتها العداء للمغرب والمغاربة ويستغلون كل فرصة لاستفزازه ، مع أن الملك محمد السادس مد يده غير ما مرة للصلح معهم لكن دون جدوى .
وفي هذا السياق ، لا يمكن أن ننسى عدم تصويت ممثلي مصر بعودة المغرب للاتحاد الافريقي ، ومع ذلك عاد للحضن الإفريقي بفضل التصويت بالأغلبية الساحقة من أشقائنا الأفارقة .
كل هذا يأتي في ظل خطوات إيجابية كثيرة للنظام المغربي ، تجاه النظامين المصري والجزائري ومساعدتهم كلما أتيحت الفرصة أو استدعى الأمر ذلك . حيث بعث المغرب بطائرات إطفاء للجزائر بعد الحرائق الأخيرة .
كما قام المغرب ويقوم بتصدير البيض ومنتوجات كثيرة أخرى لمصر الشقيقة ، بأثمنة بخسة في الوقت الذي ارتفع سعرها على الشعب المغربي ، دون الحديث عن مساعدات كثيرة أخرى لا يتسع المجال لذكرها هنا.في الأخير ، لا يسعنا إلا أن نهمس في أدن الغاضبين في السلطة المصرية ، أن المغرب استقبل وفدا ممثلا لدولة مستقلة ذات سيادة كاملة ، ولم يستقبل عصابة مسلحة منشقة غير معترف بها دوليا كما فعل النظام المصري في عدة مناسبات .









