أفادت مصادر نقابية تعليمية، أن الحوار الأخير مع وزارة التربية الـوطـنـيـة و الـتـعـلـيـم الأولـي و الـريـاضـة ، أسفر عن نتائج إيجابية في ما يخص تحفيز الأطر التعليمية ، وهو الأول في تاريخ قطاع التربية الوطنية وفق مسؤول نقابي.
وأوضح ذات المصادر، أن الوزارة المعنية في طريقها إلى تفعيل الاتفاق المبرم بينها وبين النقابات المتحاورة ، والذي يهم تخصيص منحة شهرية لموظفي التعليم قدرها 1200 درهم شهريا.
وأضافت المصادر نفسها، أن هذه الوزارة وافقت على تخصيص منحة مالية لموظفي التعليم من أجل تحفيزهم على المردودية ، لأنه لا يمكن الاكتفاء فقط بالأجر والترقية في السلم أو الدرجة، مبرزة أن النقابات طالبت بـمبلغ 1500 درهم، ومن المنتظر أن توافق الوزارة على هذا المبلغ.
وخلصت هذه المصادر، إلى أن هذا الاتفاق يقضي بتمكين المستحقين من هذه المنحة لمدة ثلاث سنوات متتالية ، مع إمكانية الاحتفاظ بها مدى الحياة العملية ، في حالة ما إذا استمر الموظف في المردودية، مضيفة أن النقابات طالبت بتفعيل هذا الاتفاق في أقرب وقت ، لأن موظفي التعليم في حاجة ماسة لمثل هذه المنح التحفيزية وخاصة أن الموسم الدراسي انطلق .
وفي اتجاه آخر طالبت إحدى النقابات على ضرورة التعاطي الإيجابي والواضح للحكومة والوزارة مع كل الملفات التي ظلت عالقة لسنوات وسنوات؛ دون التعجيل بحلها؛ بما يضع حدا لمعاناة نساء ورجال التعليم، وفي مقدمتها ملفات أطر التوجيه والتخطيط التربوي ودكاترة التربية الوطنية والمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين والمستبرزين والزنزانة 10 وضحايا النظامين العرضيين المدمجين ومكوني محاربة الأمية والملحقين وأطر الدعم وخريجي مراكز تكوين الأساتذة.










