لوّحت عمادة الأطباء في تونس باتخاذ إجراءات تأديبية صارمة ضد الأطباء الذين يخالفون أخلاقيات المهنة من خلال القيام بإعلانات ترويجية، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى وضع حد لانتشار المحتوى الإشهاري في القطاع الطبي.
وأكد المجلس الوطني للعمادة، في بيان نشره مساء الثلاثاء على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أن القواعد المهنية المعمول بها “تمنع منعاً باتاً” أي شكل من أشكال الإشهار، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، الصادر عن الأطباء.
وأشار البيان إلى أن المجلس شرع بالفعل في إجراءات تأديبية ضد عدد من الأطباء المخالفين، مع التحضير لإطلاق مساطر جديدة ضد آخرين، محذراً من أن أي خرق إضافي قد يؤدي إلى عقوبات أقصاها الشطب من جدول العمادة.
ودعت الهيئة كافة الأطباء إلى السحب الفوري لأي محتوى ترويجي منشور عبر الإنترنت، بصرف النظر عن طبيعته، سواء تعلق الأمر بنصوص أو صور أو مقاطع فيديو أو شهادات مرضى أو محتوى برعاية أو تعاون مع مؤثرين، مؤكدة ضرورة الالتزام الصارم بميثاق أخلاقيات المهنة وبالقواعد التي تنظم حضور الأطباء في الفضاء الرقمي والإعلامي.
واعتبر المجلس أن تنامي المنشورات ذات الطابع الإشهاري يمسّ بكرامة المهنة ويهدد الثقة بين الطبيب والمريض، مشدداً على عزمه ضمان احترام ضوابط المهنة وحماية المصالح العليا للمرضى والمجتمع.











