أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ بلاغا نفت فيه الأخبار المتداولة بشأن إغلاق قاعات معدة للصلاة والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية.
وذكرت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن المساجد ببلادنا تعتبر أوقافا على عموم المسلمين، وتفتح بقوة القانون في وجه المصلين، مبرزة أن ادعاء سعي الوزارة إلى التضييق على ممارسة الشعائر الدينية بها ادعاء وبهتان مقصودان. وأن هذه الأخبار المغلوطة أسهمت في البلبلة حول الموضوع.
وأضاف البيان ذاته، أن الوزارة لم تتخذ أي قرار بإغلاق قاعات قارة معدة للصلاة. وبعد قرار السلطات الإدارية والصحية السماح بإعادة فتح المساجد، أعادت فتح جميع مساجد المملكة، ومنها 4533 من القاعات المعدة للصلوات الخمس بالمدارات الحضرية.وتحظى هذه القاعات بنفس العناية التي تحظى بها المساجد من حيث التأطير بالقيمين الدينيين والتسيير، وتتحمل الوزارة مكافآت القيمين الدينيين بها وصوائر تسييرها.
وتابع البيان بأنه “باستثناء هذه المساجد والقاعات القارة المعدة للصلاة المرخص لها، يقدم بعض الأشخاص على إحداث أماكن للصلاة خارج الإطار القانوني، لا تتوفر فيها أدنى الشروط لإقامة الشعائر الدينية بها وفي غياب تأطير ديني ملائم، وتصنفها الوزارة قاعات مؤقتة للصلاة بالسجل الرقمي الوطني للمساجد. ويتعلق الأمر بقاعات مؤقتة ببعض الأسواق أو قاعات مجهرية (تقل عن 10م²) أو بنايات هشة أو قصديرية الخ…”.
وتؤكد الوزارة الوصية ، أنه تم الاستغناء قبل سنة 2020 عن 1886 قاعة معدة للصلاة تم التشطيب عليها من السجل الوطني للمساجد، تبعا لتوضيحات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي أوردت أنه “توجد حاليا قاعات مؤقتة عددها 902 قاعة مؤقتة؛ منها 466 تعتبرها الوزارة مكانا غير لائق لإقامة الصلاة به (بنايات هشة أو قصديرية)، و339 قاعة إما مجهرية (أقل من 10م²) أو يجاورها عدد قليل من المنازل وتوجد مساجد على مسافة معقولة منها”.








