مستجدات

وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تطلق حملة وطنية لتشجيع الإقلاع عن التدخين

طاقم ALLNEWS1 يونيو 2022
وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تطلق حملة وطنية لتشجيع الإقلاع عن التدخين

يتم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ في 31 مايو من كل عام، حيث أقرت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية عام 1987 ذلك، بهدف التذكير بأضرار التدخين ومساعدة الناس في الإقلاع عنه.  ويجتمع العالم كل عام في هذا اليوم للحث علي ضرورة مكافحة التدخين بكافة أنواعه وأشكاله.

وعلى غرار باقي دول العالم، يخلد المغرب في 31 ماي من كل سنة، هذه الذكرى ومن خلالها تسعى  وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للفت النظر نحو الآثار السلبية والضارة للتبغ والتدخين وآثاره السيئة على الصحة العامة،.

وتعد هذه المناسبة بمثابة تذكير بالمخاطر المنسية التي يسببها التدخين ، سواء على حياة الأفراد أو على النواحي الاقتصادية للأسر والمجتمعات معا، أو حتى على الغابات والمحاصيل الزراعية التي تتعرض للحرائق بفعل عقب سيجارة مشتعل يلقيه عابث.

وأبرزت الوزارة في بلاغ لها أن الحملة المذكورة ستجعل من جميع مرافقها فضاءات بدون تدخين، في أفق تعزيز مكافحة هذه الآفة وذلك في انسجام تام مع الحملة العالمية الواسعة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية منذ 8 دجنبر 2020 لإذكاء الوعي بشأن الآثار الضارة لتعاطي التبغ والتعرّض لدخان التبغ غير المباشر، والإثناء عن تعاطي التبغ بأي شكل من الأشكال، وتعزيز السياسات الفعّالة للحدِّ من تعاطي التبغ..


وذكرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ صحفي أنها أعطت، بهذه المناسبة، الانطلاقة لحملة وطنية، ما بين 31 ماي و21 يونيو 2022، تهدف من ناحية إلى زيادة الوعي بمخاطر التدخين وتعزيز الترافع حول هذه الإشكالية، ومن أخرى أخرى إلى زيادة الوعي بتأثيره على بيئتنا.

وذكرت بأن  التبغ يمثل السبب الرئيس للوفيات والأمراض التي يمكن اجتنابها، مبرزة أن معدل انتشار نسبة التدخين في المغرب بين البالغين لسن 18 سنة فما فوق تمثل 13.4٪ (26.9٪ من الرجال و0.4٪ من النساء) [STEPS 2018]، فيما يمثل انتشار التدخين بين المتمدرسين الذين تتراوح أعمارهم من 13 الى 15 سنة نسبة 6٪ [GYTS 2016]. وأكدت أن حوالي 35.6٪ من السكان يتعرضون للتدخين السلبي في الأماكن العمومية والمهنية.

وبحسب نتائج التقييم الذي أنجزته الوزارة حول الأثر الوبائي والاقتصادي للتدخين بالمغرب لسنة 2021، أن التبغ يعتبر مسؤولا على 74 ألف حالة لأمراض القلب والشرايين على الصعيد الوطني سنة 2019، و4227 حالة جديدة سنويا من سرطان الرئة، كما بينت أن عدد الوفيات المنسوبة إلى التبغ بلغ 12800 حالة وفاة مبكرة.

وتبين أيضا من خلال هذا التقييم، يضيف المصدر ذاته، بأن التكلفة الاقتصادية السنوية للتبغ في المغرب تفوق 5 مليارات درهم، وتمثل 8.5٪ من إجمالي النفقات الصحية، و0.45٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وهذه النفقات مقسمة بين التكلفة الطبية المباشرة (60.9٪) وتكلفة الوفيات (33.0٪) وفقدان الإنتاجية المرتبط بالمرض (6.1٪

وحسب الوزارة، تهدف الحملة إلى توعية السكان بمخاطر التدخين ومزايا الإقلاع عنه، خاصة خلال تفشي وباء “كوفيد19″، مشددة على أن الإقلاع عنه مفيد جدا للصحة حتى بعد ظهور الأمراض المرتبطة به.

ويلاحظ خلال السنوات الأخيرة تنامي تدخين السيجارة الالكترونية في صفوف التلاميذ والمراهقين والشباب، مما يدق ناقوس الخطر بشأن المخاطر التي يمثلها هذا النوع من السجائر، التي يتم الترويج لها كـ”بديل أقل ضررا” مقارنة بالسجائر العادية، على صحة هؤلاء “المدخنين الصغار” وتحصيلهم .

وهذه المزاعم يتم تفنيدها باستمرار من طرف العديد من المؤسسات العلمية، ومن بينها الهيئة العليا للصحة العمومية بفرنسا التي دعت إلى تجنب تدخين السيجارة الالكترونية.

الاخبار العاجلة