أصبحت قضية التعدد اللغوي محورا مركزيا في الاهتمامات الحالية للباحثين والمدرّسين من مجالات و حقول معرفية متعددة كاللسانيات الاجتماعية وتعليمية اللغات –تدريسية اللغة . كما لا يمكن لأي أحد أن ينكر أو يتجاهل أهمية التعدد اللغوي وأثره على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في هذا العصر.
في هذا السياق أورد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن الإدماج الاقتصادي للشباب يرتبط ارتباطا وثيقا بمسألة التعلمات وتطوير المهارات والمؤهلات.
وشدد الوزير في كلمة خلال اجتماع عقدته المجموعة الموضوعاتية بمجلس المستشارين، المكلفة بتقييم السياسات العمومية المتعلقة بتأهيل وإدماج الشباب في الحياة الاقتصادية، على ضرورة إخضاع منهجية تدريس اللغات لطريقة علمية وبراغماتية، ومواصلة تحسين التمكين اللغوي للتلاميذ، وإنجاز عدة دراسات بهدف البحث عن أنجع السبل والطرق لمساعدة الطفل للتمكن من اللغات، انطلاقا من اللغة الأم الوطنية، العربية، أو الأمازيغية، وكذا اللغات الأجنبية.











