قرر الدكتور نور الدين الخادمي وزير الشؤون الدينية التونسي الأسبق، الاعتصام مع عائلته داخل بهو مطار قرطاج الدولي بالعاصمة تونس؛ احتجاجًا على قرار منعه من السفر دون أي سبب يذكر حسب زعمه.
الخادمي في تدوينة فيسبوكية نشرها على حائطه ، أنه سيخوض اعتصاما مفتوحا داخل المطار ، وأن هذه هي المرة السابعة التي تمنعه السلطات من السفر بحجة إجراء استشارة أمنية.
وأضاف أن أسرته تعيش حالة نفسية صعبة، كما أن ابنته في وضع صحي سيئ بسبب منعهم من السفر، متعهدا بعدم العودة إلى منزله حتى يتم حل هذه المشكلة.
وأشار الخادمي إلى أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي، معربًا عن رضاه عما قدمه خلال خدمته وزيرًا في المدة (2011 إلى 2014).
وطالب الوزير الأسبق، السلطات التونسية بحل مشكلته والسماح له ولعائلته بالسفر، كاشفا أن الرئيس قيس سعيّد يعرفه بشكل شخصي.
وأفاد بأنه سبق له الذهاب إلى قصر الرئاسة من أجل تسوية منع السفر، ولكنه لم يتوصل إلى حل.
وصدرت انتقادات من منظمات حقوقية من بينها العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش”، ضد هذا الإجراء الذي منع الآلاف من التونسيين من حرية التنقل.
وشغل الخادمي – وهو أستاذ جامعي في أصول الفقه- منصب وزير الشؤون الدينية في حكومة الترويكا التي قادتها حركة النهضة، وهي أول حكومة بعد الثورة وسقوط حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي في 2011، واستمر في المنصب حتى عام 2014.











