أفادت ولاية أمن الرباط أنها اطلعت على شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لتدخل أمني يظهر فيه شرطي دراجي وهو يحاول تصفيد أحد مستعملي الطريق (سائق دراجة نارية)، بعد رفضه الامتثال وأبدى مقاومة لإجراءات الضبط.
وتنويرا للرأي العام، تؤكد ولاية أمن الرباط بأن هذه القضية تم تسجيلها يوم الثلاثاء 10 دجنبر الجاري، وهي تشكل حاليا موضوع بحث قضائي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، والتي أمرت بإخضاع السائق المشتبه به لتدبير الحراسة النظرية بسبب الاشتباه في اعتدائه على شرطي أثناء مزاولته لمهامه، مما تسبب له في كسر أسنانه الأمامية، بينما قضت بتقديم شخص ثاني في حالة سراح بشبهة المشاركة وتغيير الخصائص التقنية المركبة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى شبهة رفض الشخص الظاهر في الشريط الخضوع لإجراءات المراقبة المرورية، بعد الاشتباه في تغييره للخصائص التقنية لدراجته النارية، كما حاول منع شرطي من معاينة نفس المخالفة المرورية في حق سائق آخر بدعوى أنه زميله في العمل، قبل أن يعمد لتعريض الشرطي لاعتداء جسدي ولفظي، بينما وثق السائق الثاني جزء من هذا التدخل الأمني بواسطة هاتفه المحمول.
وتفيد المعطيات أن شرطيا تعرض للاعتداء في الرباط يوم 10 ديسمبر 2024، مما أدى إلى كسر أسنانه الأمامية ، وقع ذلك حينما تدخل الشرطي لفض شجار أثناء محاولته ضبط سائق دراجة نارية رفض الامتثال لإجراءات المراقبة المرورية، السائق أبدى مقاومة عنيفة، حيث حاول منع الشرطي من معاينة المخالفات، مما أدى إلى الاعتداء عليه جسديًا ولفظيًا..
أظهرت التحقيقات الأولية أن الشرطي أشهر سلاحه الوظيفي خلال الحادث، لكن ذلك كان عرضيًا نتيجة سقوط السلاح على الأرض أثناء تعرضه للعنف.
و هذا الأمر يستدعي تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها رجال الأمن في أداء مهامهم، خاصة في ظل تزايد الاعتداءات عليهم.











