الهدير الصاخب للسيارات والدراجات النارية يزعج السكان ليلا بالقنيطرة
يواجه سكان القنيطرة المركزهذه الأيام أوضاعا مقلقة متزايدة، جراء هوس شبابي يقلق راحتهم ،ويعكر صفو حياتهم، حيث أن هؤلاء الشباب وهم مجموعة متهورة ، يعمدون في سياقتهم إلى رفع صوت المذياع وهدير محركات السيارات والدراجات النارية من الحجم الكبير والناس نيام ، بهدف التباهي والتفاخر في السباق على الطريق ،والإفراط في السرعة داخل المدار الحضري المحدد في 40 كلم / الساعة.وخاصة بشوارع محمد الخامس والحسن الثاني والديوري ومولاي عبد الرحمان وغيرها كثير.
هؤلاء يتسابقون بسرعة جنونية على شاكلة الرالي الرياضي ،في أزقة وشوارع ضيقة وهادئة لا تتحمل هذه التصرفات الصبيانية ، يقول أحد السكان المتضررين، والتي توجد بها مصحات ، ومنازل يرغب أصحابها الركون والخلود إلى الراحة والهدوء والسكينة، مع احتمال وجود مرضى ومسنين وأطفال صغار يعانون جراء هذه الضوضاء من الإجهاد النفسي والإرهاق والاضطراب في النوم ، ناهيك عما تسببه هذه الأفعال اللامسؤولة من تلوث بيئي بفعل تناثر الأدخنة المنبعثة من عادم السيارات، المعدل في غالب الأحيان عنوة لإصدار أصوات مزعجة ، بالإضافة إلى قوة المحرك المرتفعة ،والأدخنة المتصاعدة نتيجة احتكاك إطار السيارات مع سطح الطريق ،وكذلك انبعاث أصوات مزمجرة لقوة الضغط على الفرامل ،على شاكلة السيارات والدراجات النارية الرياضية ، معرضين أنفسهم والمارة وكل مستعملي الطريق للخطر ،وكثيرا ما خلفت حوادث مؤلمة وخسائر مادية كاقتلاع أعمدة كهربائية وبعض الأشجار، بالإضافة إلى إشارات المرور.

كما أن عمال التوصيل يشكلون “خطرا حقيقيا على استعمال الطرق، يسارعون الزمن بدراجاتهم النارية لتوصيل أكبر عدد ممكن من الطلبيات ، في وقت جد قياسي رغبة في الربح أكثر.لذلك فهؤلاء السكان ومعهم المارة يطالبون السلطات المختصة بتنفيذ حملات مرورية مكثفة للتصدي لمثل هذه الظواهر ولضبط المخالفين ،والدين على ما يبدو بحسب زعم ذات المتحدث، إنهم من أسر ميسورة ، قد لا تطالهم عقوبات زجرية ، لذلك فهم يتساءلون ما هو الأسلوب الأمثل لمنع مثل هذه التصرفات، التي لها انعكاسات سلبية على صحة وحياة السائق المتهور، والمواطن المتضرر









