أعلنت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة في المغرب، عن مواصلة تنفيذ برنامجها النضالي ، من خلال شن إضراب وطني يوم غد الأربعاء والخميس، ردا على ما اعتبرته النقابة استخفافا من قبل الحكومة وتملصها من التزاماتها تجاه الأطر التمريضية ونهج سياسة اللامبالاة.
وأعلنت النقابة في بلاغ لها خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 6 و7 مارس الجاري بكل المرافق الصحية، باستثناء أقسام المستعجلات وأقسام الإنعاش والعناية المركزة.
ودعت الهيئة النقابية إلى حمل الشارة السوداء بكل المرافق الصحية تعبيرا عن “السخط والغضب عن واقع مهني ووظيفي وفراغ تشريعي قاتل يؤدي ثمنه الممرضون وتقنيو الصحة”.
واعتبرت النقابة أن “عدم الاستجابة لمطالب الممرضين وتقني الصحة، وتماطل الحكومة في الرد، وعدم احترام المحاضر واتفاقات الحوار الاجتماعي يطرح سؤال عريضا وعميقا في مدى القدرة على احترام الالتزامات الحكومية المستقبلية ومدى تبنيها لخطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الداعية للجدية داخل المؤسسات”.
وأوضحت النقابة أن هذه الاحتجاجات تأتي أمام الصمت واللامبالاة الحكوميين إزاء مطالب الممرضين وتقنيي الصحة وبعد إعراض الحكومة عن الجواب على مقترحات النقابة المرفوعة إلى رئيس الحكومة.
وانتقدت النقابة تهميش قطاع الصحة والحماية الاجتماعية واعتبار مهنيي الصحة مجرد عالة على ميزانية الدولة والاكتفاء بخطاب الإصلاح، دون رؤية بوادر ذلك الإصلاح، خاصة فيما يتعلق بتثمين الموارد البشرية وعلى رأسها الممرضين وتقنيي الصحة.
وسجلت نقابة الممرضين عدم حسم الحكومة في مطالب الرفع من الأجور وعدم إنصاف ضحايا مرسوم 2017 وتهميش شيوخ التمريض والتماطل المريب في إحداث الإطار الصحي العالي مع تعويضاته، متسائلة عن مركزية قطاع الصحة والحماية الاجتماعية في هذه الإصلاحات التي تعد بها الحكومة.
وزادت أيضا أن “التماطل في تنزيل الترسانة القانونية المرتبطة بعمل الممرضين وتقني الصحة من هيئات مهنية وقوانين ومراسيم ونصوص تنظيمية مؤطرة يحصد وسيحصد كل يوم ضحايا المنظومة و ضحايا للفراغ القانوني المفتعل”.
وتطالب النقابة بضرورة «التعامل بجدية مع المطالب المسطرة منذ سنوات، منها العدالة الأجرية لجميع الممرضين وتقنيي الصحة عبر الرفع من الأجر الثابت وتفعيل المطلب ابتداء من سنة 2024، وتحسين شروط الترقي والإسراع بإخراج الهيئات الوطنية للممرضين وتقني الصحة وتفعيل الإطار الصحي العالي بتعويضاته وإحداث مناصب خاصة به ودمج كل خريجي ماستر الجامعات من الممرضين».









