مستجدات

مالي تكرم 100 داعية وإمام متخرجين من مؤسسة الملك محمد السادس بالمغرب

طاقم ALLNEWS7 يناير 2025
مالي تكرم 100 داعية وإمام متخرجين من مؤسسة الملك محمد السادس بالمغرب

شهدت مالي، يوم السبت 4 يناير 2025، تكريم 100 داعية وإمام عقب تخرجهم من مؤسسة الملك محمد السادس لتكوين الأئمة في المغرب، وذلك خلال حفل رسمي حضره الوزير الأول المالي، الجنرال عبد الله مايغا، وسفير المغرب بمالي.

وترأس مايغا حفل تسليم الشهادات للأئمة والمرشدين والمرشدات الذين تلقوا تكوينهم في معهد الملك محمد السادس بالمغرب، حيث أشاد في كلمته بالمبادرة، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في مجال التعليم الديني وتبادل الخبرات.

وفي هذا السياق، أثنى الكاتب والباحث المالي المتخصص في الشؤون الإفريقية، حمدي جوارا، على جهود المغرب في دعم الشعوب الإفريقية. ونشر تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، قال فيها: “تكريم 100 داعية وإمام في مالي بعد تخرجهم من مؤسسة الملك محمد السادس لتكوين الأئمة في المغرب، بحضور الوزير الأول الجنرال عبد الله مايغا خلال الحفل.”

وأضاف جوارا: “المغرب يعمل باستمرار على البناء والتكوين ويقدم مساهمات إيجابية لمصلحة الشعوب الإفريقية في مختلف المجالات.”

يُعد هذا التكريم تجسيداً للتعاون العميق بين المغرب ومالي في مجالات التكوين والتعليم الديني، ودليلاً على الدور الرائد الذي تلعبه المملكة المغربية في دعم القيم الدينية المعتدلة وتعزيز الشراكات الإفريقية.

 

يُبرز هذا الحدث الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تعزيز التعاون الديني والثقافي مع الدول الإفريقية، حيث أصبحت مؤسسة الملك محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين منصة رائدة لتكوين الكفاءات الدينية المعتدلة. يهدف هذا البرنامج إلى نشر قيم التسامح والاعتدال وتعزيز التعايش السلمي في المجتمعات الإفريقية، مما يعكس رؤية المملكة تجاه بناء شراكات مستدامة تخدم استقرار وتنمية القارة.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود المغرب المستمرة لتعزيز روابطه مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، ليس فقط على المستوى الديني، بل أيضاً في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد حضور الوزير الأول المالي، الجنرال عبد الله مايغا، إلى جانب كبار المسؤولين، مدى الأهمية التي توليها مالي لهذا التعاون الوثيق.

كما يُظهر التقدير الذي أعرب عنه الباحث حمدي جوارا وجهاً من أوجه الاعتراف الإفريقي بدور المغرب في النهوض بالتنمية البشرية عبر التكوين والتأهيل. ويُبرز ذلك أهمية الدور الذي تلعبه المملكة في تقديم نموذج متكامل للدعم الإقليمي الذي يجمع بين تعزيز الكفاءات الدينية والالتزام بالقيم المشتركة.

ويعكس هذا الحدث، بشكل خاص، التزام المغرب بتقوية جسور التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الهوية الثقافية والدينية المشتركة، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

الاخبار العاجلة