الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي المغربية
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس بالعاصمة الرباط، عن موقفه الجديد الداعم لسيادة المملكة المغربية، معتبراً أن مقترح “الحكم الذاتي” يشكل الخيار الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق من أجل التسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وقد جاء هذا الموقف على لسان الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، خلال زيارة عمل رسمية تقوم بها إلى المغرب بدعوة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة. كما تم التأكيد على هذا التوجه الاستراتيجي، الذي حظي بموافقة الدول الأعضاء الـ27، من خلال بيان مشترك عقب مباحثات المسؤولة الأوروبية مع نظيرها المغربي، حيث عبر الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه الصريح بإرادة المغرب في تفصيل وتنزيل هذا الحكم الذاتي داخل إطار سيادته الوطنية.
- الحكومة تطلق دعماً إضافياً لمهنيي النقل مع رفعه بنسبة 25%
أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، اليوم الخميس، عن قرار حكومي يقضي بإطلاق دفعة جديدة من الدعم الاستثنائي لفائدة مهنيي النقل الطرقي بمختلف فئاته، مع رفع قيمة هذا الدعم بنسبة 25 في المائة مقارنة بالدفعة السابقة. وأوضح بلاغ للوزارة أن هذا الإجراء يأتي في سياق استمرار الظرفية المرتبطة بارتفاع أسعار المحروقات، مشيراً إلى أن الحكومة اختارت تقديم هذه الحصة الجديدة كدعم إضافي مكمل للإجراءات السابقة. كما أكد المصدر ذاته أن الزيادة تم تحديدها بعد دراسة دقيقة تأخذ بعين الاعتبار التكاليف الإضافية التي يتحملها المهنيون، استناداً إلى مستويات استهلاك الوقود خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 30 أبريل 2026، بهدف ضمان استمرار نشاطهم في ظروف مناسبة. - بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر وتدعو للحذر الشديد
حذرت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى الجزائر، عقب أحداث أمنية شهدتها مدينة البليدة تزامناً مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر. وأوضحت الوزارة أن تحديث إرشادات السفر جاء بناءً على تقارير إعلامية تحدثت عن وقوع انفجار بالمدينة، ما دفعها إلى إدراج معطيات جديدة في تقييم الوضع الأمني. كما دعت الخارجية البريطانية رعاياها الموجودين في المنطقة إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام الصارم بتعليمات السلطات المحلية، إلى حين اتضاح تفاصيل الوضع بشكل كامل. وجددت في السياق نفسه تحذيراتها من السفر إلى عدد من المناطق داخل الجزائر، خاصة تلك القريبة من الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر وموريتانيا وتونس، داعية إلى تجنب التنقل غير الضروري نحو هذه المناطق نظراً للمخاطر الأمنية. - الحكومة تعزز دعم النقل الطرقي وتعلن تفاصيل التسجيل والصرف
قررت الحكومة إطلاق دفعة جديدة من الدعم الموجه إلى مهنيي النقل الطرقي، مع إقرار زيادة في قيمته بنسبة 25% مقارنة بالدفعة السابقة، في إطار جهود التخفيف من آثار تقلبات أسعار الوقود. ويُحتسب هذا الدعم الإضافي بناءً على حجم استهلاك المحروقات خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 30 أبريل 2026، بما يعكس التوجه نحو مواكبة التكاليف المتزايدة التي يتحملها العاملون في القطاع. كما تقرر فتح باب التسجيل للاستفادة من هذه الدفعة ابتداءً من يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عبر نفس المنصة الإلكترونية المعتمدة سابقاً، في سياق استمرار البرامج الحكومية الداعمة لقطاع النقل الذي يتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الطاقة. - الحوار الاجتماعي بالمغرب يواجه ملفات ضاغطة أبرزها المتقاعدون
تتجه الأنظار داخل المغرب إلى جولة أبريل من الحوار الاجتماعي المرتقبة يوم الجمعة 17 أبريل 2026، في ظل تصاعد المطالب الاجتماعية واتساع دائرة الانتظارات لدى فئات واسعة من الشغيلة والمتقاعدين. وتشهد هذه الجولة دعوات متزايدة إلى ترجمة الالتزامات السابقة إلى إجراءات عملية وملموسة، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للأسر. ويبرز ملف المتقاعدين كأحد أكثر الملفات إلحاحاً، حيث عبرت هيئة المتقاعدين المغاربة عن قلقها من استمرار ما وصفته بالتهميش المؤسساتي، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاجتماعية نتيجة تجميد المعاشات لسنوات طويلة مقابل الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة. - قلق بشأن الوضع الصحي بعد إغلاق مستشفى القرب بالقصر الكبير
عبّرت الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الصحي على المستوى المحلي، وذلك على خلفية استمرار إغلاق مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير. وأفاد بلاغ للجمعية أن هذا الإغلاق، الذي يعود إلى أضرار لحقت بالمؤسسة الصحية جراء الفيضانات، زاد من حدة معاناة المرضى، خصوصاً الفئات الهشة التي أصبحت مضطرة للتنقل نحو مدن أخرى من أجل تلقي العلاج. كما أشار البلاغ إلى أن هذا الوضع يفاقم الأعباء المادية على الأسر، في ظل ارتفاع تكاليف التنقل وضعف الإمكانيات المتاحة للاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية. - تقارير عن منشآت عسكرية جزائرية تحت الأرض قرب الحدود المغربية
كشفت تقارير إعلامية، استناداً إلى صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية، عن شروع الجزائر في إنشاء منشآت عسكرية تحت الأرض بالقرب من حدودها مع المغرب، في إطار جهود تهدف إلى حماية معداتها العسكرية الحساسة. ووفق المصادر ذاتها، تأتي هذه التحركات في سياق إقليمي يشهد تطوراً في القدرات العسكرية، خصوصاً مع تنامي الاعتماد على الطائرات المسيرة والضربات الدقيقة، ما يدفع نحو تبني استراتيجيات دفاعية قائمة على التحصين والتمويه. ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً في العقيدة العسكرية نحو تعزيز حماية الأصول الاستراتيجية، في وقت يتسم فيه المشهد الإقليمي بتسارع وتيرة التحديث العسكري، مع التأكيد أن هذه المعطيات تظل غير مؤكدة رسمياً إلى حدود الساعة. - اعتصام مفتوح لعمال مصنع رونو وسط توتر اجتماعي
دخل عمال أحد مصانع شركة رونو للسيارات في اعتصام مفتوح داخل وحدة التركيب يوم الأربعاء، احتجاجاً على ما وصفوه بقرارات اعتبروها تعسفية تمس استقرارهم المهني والاجتماعي. وتشير معطيات مهنية إلى أن المصنع شهد حالة من الاحتقان بعد اندلاع احتجاجات واسعة شارك فيها مئات العمال المنتمين إلى المكتب النقابي، وذلك عقب تداول أنباء عن نية الشركة الاستغناء عن نحو 800 عامل. ويأتي هذا التوتر في ظل تراجع القدرة الإنتاجية للمصنع، إلى جانب اشتداد المنافسة القادمة من الأسواق الآسيوية، خاصة الصينية، ما زاد من حدة المخاوف داخل صفوف العمال. - جامعة الحسن الأول تعلن تنظيم جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية
أعلنت جامعة الحسن الأول، بشراكة مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات وناديها الرياضي ASES، عن تنظيم الدورة الخامسة عشرة من جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية لسنة 2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 25 ماي بمدينة سطات. ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الرياضة الجامعية وترسيخ قيم التميز والاستحقاق لدى الطلبة. كما يندرج تنظيم هذه التظاهرة في سياق الاحتفاء بذكرى عيد ميلاد سمو الأمير مولاي الحسن، بما يعكس تعزيز قيم المواطنة وروح المبادرة والتفوق، إلى جانب جعل الرياضة الجامعية رافعة للتكوين الشامل وإبراز الطاقات الطلابية. - تحديد سقف كلفة السوار الإلكتروني في إطار العقوبات البديلة
قررت السلطات المغربية، في إطار تطوير منظومة العقوبات البديلة، تحديد سقف لمصاريف الاستفادة من السوار الإلكتروني بحيث لا تتجاوز 70 درهماً عن كل يوم تنفيذ. وجاء هذا القرار بموجب إجراء مشترك وقعه وزير العدل عبد اللطيف وهبي ووزير الميزانية فوزي لقجع، وتم نشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 2 أبريل 2026. وينص القرار على أن عمليات التحصيل ستتم من طرف المصالح المالية المختصة بناءً على أحكام قضائية، على أن يتم تحويل هذه المبالغ إلى خزينة الدولة وفق القوانين الجاري بها العمل، مع توزيع مهام التنفيذ بين وزارة العدل والقطاع المكلف بالميزانية والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج كل حسب اختصاصه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكير…من شروط النشر بالموقع:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص ، أو للمقدسات، أو مهاجمة الأديان، أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري أو التطرف، والسب والقذف والشتم والثلب والتشهير بالأشخاص.










