ــ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة من الجزائر، أن “المملكة المتحدة دولة صديقة وقوية وحليفة بغض النظر عمن يقودها”، وذلك بعد رفض ليز تراس المرشحة الأوفر حظا لرئاسة الوزراء أن تقول ما إذا كان ماكرون “عدوا أو صديقا” لبلدها.
ــ بسبب انبطاحه لمخطط نظام العسكر بالجزائر.. المغاربة يطلقون هاشتاغ “تونس ولاية جزائرية” ردا على رئيس تونس قيس سعيد المطعون في شرعيته. ومخططه المعادي للوحدة الترابية للمغرب.
ــ تفاعلا مع استقبال الرئيس المطعون في شرعيته قيس سعيد للانفصالي ابن بطوش، استنكر عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية هذه الخطوة، كما عبروا عن استغرابهم من وقوع تونس في هذا الخطأ الفادح.
ــ نددت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بشدة، ب”سياسة الإقصاء والتمييز التي تنتهجها المؤسسات الرسمية في الدولة ووضعها عوائق غير مشروعة أمام حق الصحفي في العمل وفي الحصول على المعلومات“.
ــ الاستعدادات جارية لاستضافة أزيد من ألف إعلامي من مختلف أنحاء العالم، والعديد من المنظمات الإعلامية الدولية للمشاركة في أعمال الدورة 22 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي تحتضنه الرياض للمرة الأولى ما بين 7 و 10 نوفمبر القادم، الذي تنظمه هيئة الإذاعة والتلفزيون، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد إذاعات الدول العربية.
ــ تستعد الجزائر لاستلام الطائرة البرمائية العملاقة “بي إي – 200” متعددة الأغراض، التي تصنعها روسيا ويمكنها تنفيذ قائمة كبيرة من المهام وأبرزها إطفاء الحرائق الهائلة، التي لا يمكن التغلب عليها بوسائل الإطفاء التقليدية.
ــ أفاد وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة، الخميس، أن المملكة المغربية، شرعت منذ بداية شهر غشت الجاري، في منح تأشيرات ولوج أراضيها.
ــ دخل 115 ألف من النقابيين من موظفي البريد في بريطانيا، يوم الجمعة، سلسلة من الإضرابات احتجاجا على الأجور، فيما تسببت أزمة كلفة المعيشة بتحرك جماعي في العديد من القطاعات.
ــ بسبب إضرابات عمال المساعدة في البرتغال يوم الجمعة ، عرفت حركة الطيران اضطرابات في مطاري لشبونة وبورتو ، على إثر توقف العديد من الرحلات الجوية .(حسب إفادة إدارة مطارات البرتغال ).ــ سافر عبر مطار سانية الرمل بتطوان، لأول مرة في تاريخه، ،الخميس، 100 ألف مسافر في السنة، وذلك منذ استئناف حركة النقل الجوي الدولي على مستوى هذا المطار يوم 12 فبراير المنصرم، أي في ظرف سبعة أشهر فقط. .









