ــ أعلنت وزارة التربية الوطنية ، أنه تم الإعلان عن نتائج الاختبارات الكتابية الامتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بالأطر الإدارية برسم سنة 2024.و أسفرت النتائج عن نجاح 109 مترشحة ومترشحا سيتبارون على 54 منصباً.ويمكن الاطلاع على تلك النتائج على الموقع الالكتروني للوزارة www.men.gov.ma، وعلى المواقع الالكترونية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين .أما الاختبارات الشفوية لجميع الفئات المعنية ستجرى بمركز التوجيه والتخطيط التربوي شارع الزيتون – حي الرياض بالرباط، وذلك أيام 26 و 27 و 28 فبراير 2025.
ــ قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن نحو 600 ألف مواطن مثلوا أمام القضاء في عام 2024 ونحو 400 ألف كانوا قيد الحراسة النظرية خلال العام نفسه. وأكد وهبي، خلال لقاء نظمه حزب التقدم والاشتراكية حول مشروع قانون المسطرة الجنائية، أن ارتفاع عدد الأشخاص قيد الحراسة النظرية بالمغرب بأكثر من 40 في المائة خلال السنوات الأخيرة يطرح إشكالا، مذكرا بأن حقوق الأشخاص رهن الحراسة النظرية تعتبر غير كافية مقارنة بتلك التي يتمتع بها المتقاضون خلال المراحل اللاحقة.
ــ تصدرت المملكة قائمة دول المنطقة المغاربية فى مؤشر القوة الناعمة لسنة 2025، واحتفظت بالمرتبة 50 عالميا للسنة الثانية على التوالي، ضمن تصنيف شمل 193 دولة حول العالم، أصدرته مؤسسة “براند فاينانس” في لندن. فيما صنفت الجزائر في المرتبة الـ 78 عالميا، متبوعة بتونس التي جاءت في المركز الـ 79، فيما حلت كل من ليبيا وموريتانيا في المركزين 133 و150 على التوالي.
ــ كشف “منتدى فورساتين” الداعم لمؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف بالجزائر ، عن تجدد الاحتجاجات في معبر الرابوني، حيث منع المئات من الصحراويين من عبور الحدود نحو الجزائر.وقررت بعض العائلات الصحراوية الاعتصام بسياراتهم أمام المعبر احتجاجًا على حرمانهم من حق التنقل بحرية، وكان رد البوليساريو على تلك المظاهرات بالقمع، مما أدى إلى إصابات خطيرة في صفوف المحتجين.
ــ تم بمكسيكو، الإطلاق الرسمي للمرصد المكسيكي للصحراء المغربية، وهو منصة تروم تعزيز الترافع حول قضية الوحدة الترابية للمغرب في هذا البلد بأمريكا اللاتينية، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وجامعية، ويهدف المرصد، ، إلى تعميق الفهم حول قضية الصحراء المغربية، وإطلاع الرأي العام في المكسيك والمنطقة على مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، باعتباره الحل الوحيد الواقعي وذا مصداقية من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع المفتعل.
ــ قامت السلطات الإسبانية بترحيل مواطن مغربي يبلغ من العمر 53 عامًا كان يعمل حلاقًا في مدينة ماتارو (برشلونة)، بعد الاشتباه في تورطه في محاولة تجنيد مقاتلين لتنظيم “الدولة الإسلامية”.وذكر موقع “أوروبا برس” الإسباني أن التحقيقات في القضية بدأت في عام 2015 بناءً على طلب قضائي من السلطات المغربية، حيث تم ربط المتهم بمحاولات لتجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا، بالإضافة إلى اتصالاته المباشرة مع خلايا جهادية متعددة.
ــ رغم إلزامية تسجيل العمال المنزليين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ يوليوز 2020، إلا أنه لم يتم تسجيل سوى 7219 عاملا، وهو رقم أقل بكثير من الممكن. وتعزى هذه الوضعية إلى الإجراءات الإدارية المعقدة، بما في ذلك صياغة العقود والمصادقة عليها وتقديمها، مما يدفع أرباب العمل إلى عدم التصريح بالعمال المنزليين.
ــ أقدمت السلطات الجزائرية على اعتقال جزائري يبلغ من العمر 38 سنة، بحجة نشر «إشاعات مغرضة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمس «الأمن والنظام العموميين».وجاء هذا الاعتقال بعد أن نشر هذا المواطن مقطع فيديو على حسابه في «تيك توك»، حذّر فيه من استهلاك نوعية معينة من التمور الجزائرية، «دقلة النور»، مشيرا إلى احتوائها على مواد مسرطنة تضر بصحة المواطنين الجزائريين.
ــ تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بإنزكان يوم السبت من تفكيك مصنع سري متخصص في إنتاج العسل في ظروف غير صحية وترويجه في الأسواق.حيث تبين أنه لا يستجيب لشروط الصحة والسلامة. ، وأن هذا المصنع لا يتوفر على رخصة المزاولة وترويج العسل رغم كونه غير صالح للاستهلاك، مستغلا في ذلك مناسبة رمضان التي تشهد إقبالا كثيفا على هذا المنتوج، وذلك بهدف تحقيق الربح السريع على حساب صحة المستهلكين.









