ــ أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن عدد الأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، بلغ عند متم شهر أبريل 2025 قرابة 4 ملايين أسرة، تضم حوالي 12 مليون مستفيد، موضحا أن من بين هؤلاء 5,5 ملايين طفل، وأزيد من مليون شخص تفوق أعمارهم 60 سنة، وأزيد من 420 ألف أرملة، منهن حوالي 340 ألف أرملة بدون أطفال، لم يكن يستفدن في السابق من الدعم.
ــ أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت، برسم الأشهر الستة الأولى للسنة الجارية، أزيد من 47,3 مليار درهم، أي بزيادة بنسبة 8,1 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024.وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الأخيرة حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل، التي تشمل الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة على الواردات، وضريبة الاستهلاك الداخلي على المنتجات الطاقية، تأخذ بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 53 مليون درهم.
ــ تمت معالجة ما يقارب نصف مليون طلب تأشيرة إلكترونية خلال ثلاث سنوات، مما يؤكد الاهتمام المتزايد بهذا التحول الرقمي الذي يساهم في دعم جاذبية المغرب كوجهة سياحية رائدة وتعزيز إشعاعه الدولي.وقد سجلت السنة الثالثة زيادة ملحوظة في عدد الطلبات مقارنة بالسنة الثانية، إذ بلغت 187 ألفا و895 طلبا. ويعكس هذا الانتعاش الكبير نضج هذه الخدمة وتزايد إقبال المستخدمين عليها.
ــ قررت كينيا إلغاء التأشيرة على مواطني الدول الإفريقية ومعظم دول منطقة الكاريبي، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الإجراء يعني أن مواطني هذه المناطق لن يكونوا ملزمين بالحصول على تصريح السفر الإلكتروني (ETA)، كما أنهم لن يُضطروا لدفع رسوم التأشيرة لدخول التراب الكيني. وأصبح بإمكان الزوار القادمين من الدول الإفريقية الإقامة في كينيا لمدة تصل إلى شهرين على الأقل.
ــ أعفى الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة حسن بوطبسيل من منصب مدير قناة الرياضية، بعد بث مقطع إعلاني لشركة رهانات رياضية، يظهر خارطة المملكة مبتورة من صحرائها. و التحق بوطبسيل بإدارة قناة الرياضية سنة 2011 خلفا للمدير السابق طارق ناجم، الذي تم تعيينه كاتبا عاما لجامعة كرة القدم.
ــ أفادت وسائل إعلام محلية أنه تم إيداع الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في الجزائر، ناصر الجنّ، واسمه الحقيقي عبد القادر حداد، السجن، بعد بضعة أسابيع فقط من إقالته يوم 22 ماي الماضي. وبذلك، ينضم إلى أربعة رؤساء سابقين آخرين في الاستخبارات، إضافة إلى عشرات الجنرالات الذين تمت إقالتهم، ثم اعتقالهم وإدانتهم بأحكام وصلت في بعض الحالات إلى 20 سنة سجنا. يعيش الجنرالات الجزائريون في رعب دائم، إذ يعلمون أن الترقية هي الطريق الأسرع نحو السجن.
ــ أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بأن عدد المقاولات، التي تم إحداثها بالمغرب خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، بلغ 48 ألفا و862 مقاولة.وأوضح المكتب، في لوحة القيادة العامة لبارومتر إحداث المقاولات الصادر عنه، أن هذه المقاولات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (34 ألف و620)، والأشخاص الذاتيين (14 ألف و242).
ــ كذب موقع “بيلبورد عربية” الخبر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك نقلا عن مصادر مقربة من الفنان العراقي كاظم الساهر ، التي فندت الإشاعات المتدارولة حول وفاة الفنان كاظم الساهر في حادثة سير، وأكدت أن الساهر بصحة جيدة وأنه يستعد لإحياء حفل غنائي كبير بدولة الكويت، يوم ال 17 يوليوز الجاري، على مسرح أرينا الكويت ضمن فعالية “ليلة الطرب العربي”.
ــ خلق عدم حضور الكاتب الجزائري الفرنسي كمال داوود مراسم دفن والدته المتوفاة بالجزائر موجة تضامن واسعة، بعد أن كشف عن عدم العودة إلى بلده الجزائر لتوديع والدته، التي توفيت يوم الجمعة 11 يوليوز 2025، بسبب خوفه من الاعتقال من طرف النظام الجزائري، في سيناريو مشابه لما جرى مع الكاتب بوعلام صنصال الذي عاد لزيارة أقاربه بالجزائر وتم اعتقاله، وحكم عليه بالسجن في الجزائر لمدة 5 سنوات سجا نافدا منذ نونبر 2024.
ــ أعلنت شركة داسيا المغرب، يوم الاثنين 14 يوليوز 2025، عن إطلاق سيارتها الكهربائية الجديدة بالكامل “سبرينغ”، التي ستطرح للبيع رسميًا ابتداءً من 22 يوليوز عبر شبكة موزعي العلامة في مختلف المدن المغربية. يأتي هذا الطراز الجديد بسعر جذاب يبلغ 204,000 درهم، مع تقديم عروض تمويلية ميسرة تبدأ بدفعات شهرية قدرها 1,190 درهم فقط.وتتميز سيارة “سبرينغ” الجديدة بمحرك كهربائي بقوة 65 حصانًا، وتصميم خارجي وداخلي معاد ابتكاره بالكامل، يعكس الطابع العصري والعملي.
ــ شهدت بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات موقفا مضحكا أثار موجة من السخرية ، بعد أن طلب مدرب المنتخب الجزائري النسوي قياس ارتفاع عارضة المرمى في ملعب العربي الزاولي، معبرا عن شكوكه في مطابقتها للمواصفات الرسمية.مما أطلق جدلاً حول ما إذا كان الأمر مجرد محاولة لتبرير الفشل الذريع الذي يواجه الفريق خلال المباراة.حيث شكك كثير من المتابعين في منطقية هذا التصرف الغريب، معتبرين أن التركيز يجب أن يكون على تحسين أداء الفريق، بدلا من الانشغال بتفاصيل مثل طول العارضة. وسرعان ما تحول هذا التصرف البليد إلى مادة للسخرية على منصات التواصل.









