أطلقت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تنبيها أمنيا جديدا بخصوص ثغرات وصفتها بالخطيرة، تم اكتشافها في الأجهزة التي تعمل بنظام “أندرويد 17″، داعية مختلف المستخدمين إلى الإسراع بتحديث أجهزتهم من أجل تعزيز حمايتها وتفادي أي مخاطر رقمية محتملة.
وأكدت المديرية أن هذه الاختلالات التقنية تندرج ضمن فئة الثغرات ذات الخطورة المرتفعة، بالنظر إلى ما قد تتيحه للمهاجمين من إمكانيات لاستهداف الأنظمة والوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الأجهزة المتأثرة.
وأوضحت المعطيات الرسمية أن الأجهزة التي لم تستفد من التحديث الأمني الصادر بتاريخ 16 يونيو 2026 تظل معرضة لجملة من التهديدات الإلكترونية، مشيرة إلى أن هذا التحديث يتضمن إصلاحات ضرورية لسد نقاط الضعف المكتشفة وتعزيز مستوى الحماية.
وأضافت المديرية أن الحزمة الأمنية الأخيرة شملت معالجة عدد من الثغرات المدرجة ضمن قواعد بيانات الأمن السيبراني الدولية، بما في ذلك ثغرات حديثة وأخرى سبق رصدها، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحصين المنظومات الرقمية والحد من مخاطر الاستغلال غير المشروع.
وحذرت من أن استغلال هذه الثغرات قد يسمح لجهات خبيثة بتنفيذ أوامر عن بعد، أو الحصول على امتيازات غير مصرح بها داخل النظام، فضلا عن التأثير على بعض الخدمات والوصول غير القانوني إلى المعطيات الشخصية للمستخدمين.
ودعت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات الأفراد والمؤسسات إلى الاطلاع على النشرة الأمنية الخاصة بنظام “أندرويد” الصادرة في 16 يونيو 2026، والعمل على تنزيل التحديثات المتاحة وتثبيتها دون تأخير، من أجل رفع مستوى الحماية الرقمية والوقاية من التهديدات السيبرانية المتزايدة.
وشددت المديرية، في ختام إشعارها، على أن الحرص على تحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل منتظم يعد من أبرز وسائل الوقاية من الهجمات الإلكترونية، ويساهم في حماية المعلومات الشخصية والبنيات الرقمية من محاولات الاختراق والاستغلال.









