كشف الخبير الإسباني المتخصص في القانون الدولي، مانويل نافارو، عن الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، واصفا إياها بأنها ممارسات مجموعة البوليساريو الإجرامية بالتواطؤ مع الجزائر.
وأعرب عن قلقه إزاء تلك الانتهاكات مؤكدا أن هذه الممارسات تتضمن التعذيب، والاعتقالات غير القانونية، والاختطاف، وحرمان السكان من حقوقهم الأساسية مثل حرية التنقل والتعبير.
وشدد نافارو على أن المنظمات الدولية سجلت حالات عديدة من العنف والقمع والتعذيب في مخيمات تندوف، وأن التقارير الدولية أكدت وجود حالات “اختفاء قسري”. وأشار أيضًا إلى قيود على حرية التعبير ورقابة على وسائل الإعلام.
وأعرب نافارو عن أسفه لأن المراقبين الدوليين أصبحوا ضحايا لهذا السلوك اللا إنساني، مشيرًا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. كما أكد على مسؤولية الجزائر كبلد مضيف في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات تندوف وإجراء إحصاء للسكان.
نافارو أكد أيضًا أهمية إجراء إحصاء شفاف لسكان مخيمات تندوف كشرط أساسي لوقف تلك الانتهاكات وتجنب تحويل المساعدات الإنسانية. وسلط الضوء على تساؤلات حول الأسباب وراء قرار الجزائر بمنع دخول مراقبين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى مخيمات تندوف، مشيرًا إلى أهمية إجراء عملية تعداد محايدة وشفافة.
وفي الختام، دعا نافارو المجتمع الدولي إلى التحرك بحزم لدعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية المغربيةوالتي تعتبر حلاً معترفًا به دوليًا، وتمتلك دعمًا من قوى دولية كبيرة مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.









