مستجدات

الصيف وصل ونقص حاد في احتياطي مخزون الدم وما الحل ؟

طاقم ALLNEWS11 يونيو 2022
الصيف وصل ونقص حاد في احتياطي مخزون الدم وما الحل ؟

بحلول فصل الصيف هذه السنة  ومركز تحاقن الدم تسجل نقصا حادا في مخزون احتياطي الدم، بحيث توالت التحذيرات بشأنه ،حيث تشهد  كل مراكز تحاقن الدم خصاصا ملحوظا في المشتقات الدموية، نظراً لارتفاع عدد المرضى المحتاجين لنقل الدم، وكذلك ارتفاع نسبة انتشار الأمراض المزمنة والمرتبطة بارتفاع متوسط العمر، وكذلك زيادة حوادث السير خلال العطلة الصيفية مما يتطلب كميات مهمة من هذه المادة التي بتوفرها تعتق الأرواح.

وفي أكثر من مرة أو مناسبة يؤكد مسؤولون أن الحاجات اليومية للمركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم من المشتقات الدموية ، تتطلب ما بين 1200 و1500 كيس، بينما تصل حاجيات الدم اليومية من التبرعات إلى ما بين 900 و1000 متبرع عبر التراب الوطني.

وعزا المسؤولون أن تقشي فيروس كورونا ، منذ  2 مارس 2020، ساهم بشكل ملفت في تقليص أعداد المتبرعين بالدم، حيث أصبح احتياطي مخزون الدم على الصعيد الوطني يغطي حاجيات المرضى فقط لأربعة أو خمسة أيام على أبعد تقدير لسد هذا الخصاص .

وأوضح المسؤولون ،  أن العجز الحاصل في كمية  الدم يسجل أساساً على مستوى المدن الكبرى، خاصة مدينة الدار البيضاء بالدرجة الأولى، والرباط ومراكش وفاس وطنجة، ومكناس ، بالنظر إلى توفرها على مستشفيات جامعية تفرض جمع كميات كبيرة من الدم،

ولتوفير هذا المخزون الاحتياطي من الضروري أن يصبح التبرع بالدم عادة من عادات المغاربة وبشكل منتظم، وذلك لإنقاذ حياة المرضى، خاصة في الفترات الحرجة.

 وعلى الرغم من حملات التوعية التي يطلقها “المركز الوطني لتحاقن الدم” أو جمعيات المجتمع المدني للتوعية بأهمية هذا العمل الإنساني، إلا أن إقبال المغاربة على التبرّع بالدم يبقى محدودا ولا يفي بالغرض المطلوب.

وتراهن مراكز تحاقن الدم على الجمعيات والهيئات والنقابات والمؤسسات العمومية والخصوصية والصحافة بكل تجلياتها للمساهمة في التوعية بأهمية التبرع بالدم وانخراط المواطنين في هذا المجال، لتعزيز مخزون الدم، خاصة مع الحاجة إلى حوالي 5 آلاف کیس في الأسبوع لتغطية الطلب.

الاخبار العاجلة