وقعت الفصائل الفلسطينية الخميس في الجزائر العاصمة اتفاق مصالحة تلتزم بموجبه إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام، حسبما أفاد المشاركون بعد يومين على لقاءات جمعت بينهم.
واتفقت الفصائل الـ14 المشاركة ومن بينها حركتا حماس وفتح على وثيقة “إعلان الجزائر”، ووقعها بالأحرف الأولى رؤساء الوفود أمام كاميرات التلفزيون الجزائري..
وسبق حفل التوقيع عزف النشيدين الجزائري والفلسطيني أمام حضور كبير من أعضاء الحكومة وقادة الأحزاب الجزائرية وسفراء دول عربية.
وقال رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد من المنصة “وقعنا على هذا الإعلان حتى نتخلص من هذا السرطان الخبيث الذي دخل الجسم الفلسطيني وهو الانقسام”.
وأضاف “نحن نشعر بالثقة والتفاؤل أن هذا الإعلان سينفذ ولن يبقى حبرا على ورق”.
أما زعيم حركة حماس إسماعيل هنية فأشاد بـ”يوم أفراح بداخل فلسطين والجزائر وكل الأمة العربية ومحبي الحرية”.
ويشار إلى أن فتح وحماس سبق وأن أبرما في السنوات الأخيرة عدة اتفاقات ، وتفاهمات تنص على إجراء انتخابات وتشكيل حكومة وحدة، من بين أمور أخرى، لكن لم يتحقق أي منها. مما يثير السؤال هل تتحقق هذه الاتفاقية أم مصيرها سيكون كمصير سابقاتها ؟حسب رأي المتتبعين.








